Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 339

  1. الجزء الرابع
  2. قصيدة بليغة في التضجر من أهل هذا الزمان

وَذَا شَاهِدٌ بِالزُّورِ إِنْ يَسْتَعِنْ بِهِ ... أَخُوْ شِقْوةٍ يَشْهَدْ بِكُلِّ ثَبَاتِ

وَلَمْ أَدْرِ مَاذَا قَدْ أَعَدَّ لِموْقِفٍ ... بِهِ يَقِفُ العَاصِيْ بِغَيْرِ حُمَاةِ

وَذَا آكِلٌ مَالَ اليَتِيْمِ وَلَمْ يَدَعْ ... لَهُ عِنْدَ رَدِّ الحَقِّ غَيْرَ فُتَاتِ

وَفِي بَطْنِهِ قَدْ أدْخَلَ النّارَ عَامِداً ... وَأَصْبَحَ مَحْرُوْماًً مِنَ النَّفَحَاتِ

وَذَلِكَ مُغْتابٌ وَهَذَا مُنَافِقٌ ... لِحِطَّتِهِ قَدْ عُدَّ فِي النّكِرَاتِ

وَهَذَا يَغُشُّ النَّاسَ فِي البَيْعِ والشِرَا ... وَأَرْبَاحُهُ مَنْزُوْعَةُ البَرَكَاتِ

وَهَذَا حَوَى كُلَّ الخَنَا وَصِفَاتُهُ ... مَعَ الخَلْقِ والخَلاَّقِ شَرُّ صِفَاتِ

وَكَمْ مُعْلِنٍ لِلْفِطْرِ وَالنَّاسُ صُوَّمُ ... يُجَاهِرُ فِي الإِفْطَارِ فِي الطُّرُقَاتِ

ولَيْسَ يُبَالِي بانْتِقَامِ إلَهِه ... وَتَعْذِيْبِهِ لِلأَنْفُسِ النَّجِسَاتِ

وَكَمْ مِنْ غَنِيٍّ مُسْتَطِيْعٍ تَرَاهُ لاَ ... يُبَادِرْ بِحَجِّ البَيْتِ قَبْلَ فَوَاتِ

فَيَسْعَى بِنَفْسٍ مِلْؤُهَا البِرُّ وَالتُّقَى ... لِتَلْبِيَةِ الرَّحْمَنِ فِي عَرَفَاتِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 339 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.