Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 344

  1. الجزء الرابع
  2. من كلام ابن القيم في الجهاد

عين لا ينوب فيه أحد عن أحد وأما جهاد الكفار والمنافقين فقَدْ يكتفي فيه ببعض الأمةِ إذا حصل مِنْهُمْ مقصود.

وأَكْمَلُ الخَلْقِ عَنْدَ اللهِ مَنْ أَكْمَلَ مَرَاتِبَ الجِهَادِ كُلّهَا، وَالخَلْقُ مُتَفاوِتُونَ فِي مَنَازِلِهِمْ عَنْدَ اللهِ تَفاوُتَهُمْ فِي مَرَاتِبِ الجِهَادِ وَلِهَذَا كَانَ أكْمَلُ الخَلْقِ وأكْرَمُهُمْ عَلَى اللهِ خَاتَمُ أنْبِيائِهِ وَرُسُلِهِ فَإِنّهُ كَمَّلَ مَرَاتِبَ الجِهَادِ وَجَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَشَرَعَ فِي الجِهَادِ مِنْ حِيْنَ بُعِثَ إِلى أَنْ تَوَفَّاهُ اللهُ ﷿ فَإِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ عَلَيْهِ " يَا أيها الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ " شَمَّرَ عَنْ ساقِ الدَّعْوَةِ وَقامَ فِي ذَاتِ اللهِ أَتَمَّ قِيَامٍ وَدَعَا إِلى اللهِ لَيْلاً وَنَهَاراً وَسِرّاً وَجَهْراً فَلَمَّا نَزَلَ عَلَيْهِ " فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ " صَدَعَ بأمْرِ اللهِ لاَ تأخُذُهُ فِيْهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ فَدَعَا إِلى اللهِ الصّغيرَ وَالكَبِيْرَ والحُرَّ والْعَبْدَ والذّكَرَ وَالأُنْثَى والأحْمَرَ والأسْوَدَ والجِنَّ والإِنْسَ.

ولما صدع بأمر الله وصرح لقومه بالدعوة وناداهم بسب آلهتهم وعيب دينهم اشتد أذاهم له ولمن استجاب له من أصحابه ونالوهم بأنواع الأذى وهذه سنة الله ﷿ في خلقه كما قال تَعَالَى " مَا يُقَالُ لَكَ إِلا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ " وَقَالَ: «وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإنسِ وَالْجِنِّ " وَقَالَ: «كَذَلِكَ مَا أَتَي الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ» .

فعزي سُبْحَانَهُ بذَلِكَ وأن له أسوةً بمن تقدمه من المرسلين وعزي أتباعه بقوله " أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حتى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ» .

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 344 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.