Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 358

  1. الجزء الرابع
  2. فائدة جليلة ويليها موعظة بليغة

الصالح الَّذِينَ سبقونا بالإِيمَان وبينوا لنا طَرِيق النجاة أو الأتقياء المقتفون لآثارهم الَّذِينَ ثبتت استقامتهم.

وما نريد بالَّذِينَ ينادوك من خلفك إِلا الَّذِينَ لا قدم لهُمْ في طَرِيق النبوة فلم يسلكوا سبيل المهتدين بل اعتمدوا في إرشادهم علي مقال لا حال معه ولا عمل وهَذَا لا تصلح متابعته لأنهم أجهل النَّاس بطَرِيق الاستقامة.

وما أَهْل الاستقامة إِلا الَّذِينَ راقبوا قُلُوبهمْ وأمسكوا ألسنتهم وطهروا أقلامهم فلا عزم لهُمْ إِلا علي أعمال البر والمواساة ولا يقولون إِلا الحق المنجي ولا يكتبون إِلا ما لو سئلوا عَنْهُ يوم القيامة لأحسنوا الإجابة والَّذِينَ يذكرون الله كثيراً وإذا ذكر الله وجلت قُلُوبهمْ والبكاؤون من خشية الله المقتفون لآثاره ?.

شِعْراً: ... نُورُ الْحَدِيْثِ مُبِيْنٌ فَادْنُ وَاقْتَبِسِ ... وَاحْدُ الرِّكَابَ لَهُ نَحْوَ الرِّضَا النَّدُسِ

مَا العِلْمُ إِلاَ كِتَابُ اللهِ أَوْ أَثَرٌ ... يَجْلُو بِنُوْرِ هُدَاهُ كُلِّ مُلْتَبِسِ

نُوْرٌ لِمُقْتَبِسٍ خَيْرٌ لِمُلْتَمِسٍ ... حِمىً لِمُخْتَرِسٍ نُعْمَى لِمُبْتَئِسِ

فاعْكُفْ بِبَابِهِمَا عَلَى طِلابِهِمَا ... تَمْحُوْ العَمَى بِهِمَا عَنْ كُلِّ مُلْتَبِسِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 358 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.