Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 389

  1. الجزء الرابع
  2. موعظة بليغة في عظم شأن الصلاة

الغراب ويمر بها مر السحاب كأن وراءه طالب حثيث ويلتفت فيها التفات الثعلب يميناً وشمالاً وفوقاً وتحتاً.

كلا فالصَّلاة المقامة تماماً هِيَ التي تأخذ حقها من التأمل والخشية والخضوع والسكون واستحضار عظمة المعبود ﷻ.

وَذَلِكَ أن القصد من الصَّلاة وسائر العبادات هُوَ تذكير الإِنْسَان بربه الأعلى الَّذِي خلق فسوي والَّذِي قدر فهدي.

والصَّلاة صلة بين الْعَبْد وربه تقوي بها محبة الْعَبْد لربه كُلَّما تكررت قال ابن القيم ﵀ فإن المحب يتلذذ بخدمة محبوبه وتصرفه في طاعته وكُلَّما كانت المحبة أقوي كانت لذة الطاعة والخدمة أكمل فليزن الْعَبْد إيمانه ومحبته بهَذَا الميزان ولينظر هل هُوَ ملتذ بخدمة محبوبه أو

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 389 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.