Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 422

  1. الجزء الرابع
  2. قصيدة مرثية لحسان يرثي بها رسول الله ﷺ -

.. تَقَطَّعَ فِيه مَنْزِلُ الوَحْي عنهُمُ

وَقَدْ كَانَ ذَا نُوْرٍ يَغُورُ ويُنْجِدُ

يَدُلُّ عَلَى الرَّحْمَنِ مَنْ يَقْتَدِيْ بِهِ

وَيُنْقِذُ مِنْ هَوْلِ الخَزَايَا ويُرْشِدُ

إِمَامٌ لَهُمْ يَهْدِيْهُمُ الحَقَّ جَاهِداً

مُعَلِمُ صِدْقٍ إِنْ يُطِيْعُوهُ يَسْعَدُوا

عَفُوٌ عنِ الزَّلاَّتِ يَقْبَلُ عُذْرَهُمْ

وأنْ يُحْسِنُوا فَاللهُ بالْخَيْرِ أَجْوَدُ

فَبَيْنَاهُمُوْا فِي نِعْمَةِ اللهِ بَيْنَهُمْ

دَلِيْلٌ بِهِ نَهْجُ الطَّرِيْقَةِ يُقْصَدُ

عَزِيْزٌ عَلَيْهِ أَنْ يَحِيْدُوْا عن الهُدَى

حَرِيْصٌ عَلَى أَنْ يَسْتَقِيْمُوْا وَيَهْتَدُوْا

عَطُوفٌ عَلَيْهِمْ لاَ يُثَنِّيْ جَنَاحَهُ

إِلى كَنَفٍ يَحْنُوْ عَلَيْهِمْ وَيَمْهَدُ

فَبَيْنَاهُمُوْا فِي ذَلِكَ النُّوْرِ إِذْ غَدَى

إِلى نُورِهِمْ سَهْمٌ مِنَ المَوْتِ مُقْصِدُ

فَأَصْبَحَ مَحْمُوْداً إِلى اللهِ رَاجِعاً

يُبَكِّيْهِ جَفْنُ المُرْسَلاتِ ويَحْمَدُ

وأَمْسَتْ بِلاَدُ الحُرْمِ وَحْشاً بِقَاعُهَا

لِغَيْبَةِ مَا كانت مِنْ الوَحْي تَعْهَدُ

قِفَاراً سِوَى مَعْمُوْرَةِ اللَّحْدِ ضَافَهَا

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 422 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.