Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 428

  1. الجزء الرابع
  2. موعظة بليغة في غربة الدين وانحطاط أهل هذا الزمن وكثرة الفتن والمنكرات والفساد

ولعله مر بك أثناء اْلكِتَاب ما جري عَلَيْهمْ فِي أول إسلامهم من الأذي فقَدْ ذكرنا نماذج مِنْهُمْ، قال بَعْضهمْ أبيات لا تنطبق إلا عَلَى الصحابة رضوان الله عَلَيْهمْ أجمعين:

قَوْمٌ لَقَدْ آمَنُوْا بِاللهِ خَالِقِهِمْ

وَهَاجَرُوْا وَاتَّقَوا إِثْماً وَعُدْوَانََا

وَجَاهَدُوا فِي سَبِيْلِ اللهِ بَلْ صَبَرُوْا

وَصَابَرُوْا لِذَوِيْ الإشْرَاكِ أَزْمَانَا

تَعَلُّمُ العِلْمِ بالإصْبَاحِ هَمُّهُمُوْا

وَيَنْقَضِيْ لَيْلُهُمْ ذِكْراً وَقُرْآنَا

وَجَامِعُ الأمر إِنْ تَطْلُبْ لِوَصْفِهِمُوْا

نَهَارُهُمْ أَسُدٌ واللَّيْلُ رُهْبَانَا ... >?

فكَانَ الداخلون فِي الإسلام إذ ذاك غرباء.

ثُمَّ ظهر الإسلام بعد الهجرة إلي الْمَدِينَة وعز وصار أهله ظاهرين كُلّ الظهور ودخل النَّاس بعد ذَلِكَ فِي دين الله أفواجاً وأكمل الله لهُمْ الدين وأتم عَلَيْهمْ النعمة.

وتوفِي رسول الله ? والأمر عَلَى ذَلِكَ وأَهْل الإسلام عَلَى غاية من الاستقامة فِي دينهم وهم متعاضدون متناصرون.

وكَانُوا عَلَى ذَلِكَ فِي زمن أبي بكر وعمر ﵄ ثُمَّ عمل الشيطان مكائده عَلَى المُسْلِمِيْنَ وألقي بأسهم بينهم وأفشي فيهم فتن الشبهات والشهوات.

ولم تزل هاتان الفتنتان تتزايدان شيئاً فشيئاً حتي استحكمت مكيدة

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 428 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.