Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 533

  1. الجزء الرابع
  2. أبيات في الحث على التزود للآخرة ويليها موعظة بليغ

.. وَجَانِبْ صَدَاقَةَ مَنْ لم يَزَلْ ... عَلَى الأصْدِقَاءِ يَرَى الفَضْلَ لَهُ

آخر: ... إِذَا تَاهَ الصَّدِيْقُ عَلَيْكَ كِبْراًُ ... فَتِهْ كِبْراً عَلَى ذَاكَ الصَّدِيْقِ

فَإيْجَابُ الحُقُوْقِ بِغَيْرِ رَاعِ ... حُقُوُقَكَ رَأْسُ تَضْيِيْعِ الحُقُوْقِ

آخر: ... تَواضَعْ إِذَا مَا نِلْتَ فِي النَّاسِ رِفْعَةً ... فَإِنَّ رَفْيعَ القَوْمِ مَنْ يَتَوَاضَعُ

وَدَاوِمْ عَلَى حَمْدِ الإلهِ وَشُكْرِهِ ... وَذْكر لَهُ فَهُوَ الَّذِي لَكَ رَافِعُ

آخر: ... يَا غَافِلاً عن سَاعَةٍ مَقْرُوْنَةٍ ... بِنَوَادِب وَصَوَارِخٍ وَثَوَاكِلِ

قَدِّمْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ صَالِحاً

فَالمَوْتُ أَسْرَعُ مِنْ نُزُوْلِ الهَاطِلِ

حَتَّامَ سَمْعُكَ لاَ يَعِي لِمُذَّكِرٍ

وَصَمِيْمُ قَلْبِكَ لاَ يَلِيْنُ لِعَاذِلِ

تَبْغِي مِنَ الدُّنْيَا الكَثْيِرَ وَإِنَمَا

يَكْفِيكَ مِنْ دُنْيَاكَ زَادُ الرَّاحِلِ

آيُ اْلكِتَابِ يَهُزُّ سَمْعَكَ دَائِماً

وَتَصُمُّ عنهَا مُعْرِضاً كَالغَافِلِ

كم لِلإِلَهِ عَلَيْكَ مِنْ نِعَمٍ تُرَى

وَمَوَاهِبٍ وفَوَائِدٍ وَفَوَاضِلِ

كم قَدْ أَنَالَكَ مِنْ مَوَانِحِ طَوْلِهِ

فَأسْألْهُ عَفْواً فَهُوَ غَوْثُ السَّائِلِ ... >?

اللَّهُمَّ مكن حبك فِي قلوبنا وألهمنا ذكرك وشكرك ووفقنا لامتثال طَاعَتكَ وأمرك وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِيْنَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وصلي الله عَلَى مُحَمَّد وآله وصحبه أجمعين.

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 533 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.