Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 573

  1. الجزء الرابع
  2. أسباب الحسد كثيرة نذكر بعضها والأمثلة لها

غلام يتيم فنطأطئ رؤوسنا له. فَقَالُوا ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ .

السبب الرابع التعجب كما أخبر الله عن الأمم الماضية إذ ﴿قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾ فتعجبوا من أن يفوز برتبة الرسل والوحي والقرب من الله بشر مثلهم فحسدوهم وأحبوا زَوَال النعمة عنهم.

الخامس الخوف من فوت مقصد من المقاصد وَذَلِكَ يختص بمتزاحمين عَلَى مقصود واحد وَذَلِكَ مثل الضرات عِنْدَ زوجهن والتلاميذ عِنْدَ الأستاذ والإخوة فِي التزاحم عَلَى نيل المنزلة فِي قلب الأبوين ليتوصل به إلي مقاصد الكرامة والْمَال وخدام الملك فِي نيل المنزلة من قلبه.

السادس حب الرياسة وطلب الجاه لنفسه من غَيْرِ توصل به إلي مقصود وَذَلِكَ كالرجل الَّذِي يريد أن يكون عديم النظير فِي فن من الفنون إِذَا غلب عَلَيْهِ حب الثناء والمدح واستفزه الفرح بما يمدح به، فإنه لَوْ سمِعَ بنظيرأً لَهُ فِي أقصي أقطار الأرض لساءه ذَلِكَ، وأحب موته أو زَوَال تلك النعمة التي عِنْدَ الَّذِي يشاركه بِهَا فِي المنزلة من شجاعة أو علم أو صناعة أو جمال أو ثروة أو نحو ذلك.

السابع: خبث النفس وحبِهَا للشر وشحها بالْخَيْر لعِبَادِ اللهِ، فتجد المتصف بذَلِكَ إِذَا ذكر لَهُ اضطراب ونكبات تصيب النَّاس وإدبارهم وفوت مقاصدهم وتنغيص عيشهم استنار وجهه وفرح به وصار يبثه وَرُبَّمَا أتي بإشاعته فِي صورة الترحم والتوجع فهو أبداً يحب الإدبار لغيره ويبخل بنعمة الله عَلَى عباده كأنه يؤخذ ما أعطاهم الله من ماله وخزانته، عَلَى أنه لَيْسَ بينه

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 573 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.