Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 5, halaman 26

  1. الجزء الخامس
  2. موعظة ويليها قصيدة زهدية

ج

... ذَا اللُّبِ فَكِّرْ فَمَاذَا الْعَيْشِ مِنْ طَمَعٍ

لا بُدَّ مَا يَنْتَهِي أَمْرٌ وَيَنْعَكِسُ

أَيْنَ الْمُلُوكُ وَأَبْنَاءُ الْمُلُوكِ وَمَنْ

كَانُوا إِذَا النَّاسُ قَامُوا هَيْبَةً جَلَسُوا

وَمَنْ سُيُوفُهُمْ فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ

تَخْشَى وَدُونَهُمْ الْحُجَّابُ وَالْحَرَسُ

أَضْحَوْا بِمَهْلَكَةٍ فِي وَسْطِ مَعْرَكَةٍ

صَرْعَى وَصَارُوا بِبَطْنِ الأَرْضِ وَانْطَمَسُوا

وَعَمَّهُهُمْ حَدَثٌ وَضَمَّهُمْ جَدَثٌ

بَاتُوا فَهُمْ جُثَثٌ فِي الرَّمْسِ قَدْ حُبِسُوا

كَأَنَّهُمْ قَطُ مَا كَانُوا وَمَا خُلِقُوا

وَمَاتَ ذِكْرُهُمْ بَيْنَ الْوَرَى وَنُسُوا

وَاللهِ لَوْ عَايَنَتْ عَيْنَاكَ مَا صَنَعَتْ

أَيْدِي الْبِلَى بِهِمُوا وَالدُّودُ يَفْتَرِسُ

لَعَايَنَتْ مَنْظِرًا تُشْجَى الْقُلُوبُ لَهُ

وَأَبْصَرَتْ مُنْكَرًا مِنْ دُونِه الْبَلَسُ

مِنْ أَوْجُهٍ نَاظِرَاتٍ حَارَ نَاظِرُهَا

فِي رَوْنَقِ الْحُسْنِ مِنْهَا كَيْفَ يَنْطَمِسُ

وَأَعْظُمٍ بَالياتٍ مَا بِهَا رَمَقٌ

وَلَيْسَ تَبْقَى لِهَذَا وَهِيَ تُنْتَهَسُ

وَأَلْسُنٍ نَاطِقَاتٍ زَانَهَا أَدَبٌ

مَا شَأْنُهَا شَانَهَا فِي الْمَنْطِقِ الْخَرَسُ ... >?

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 5، ص 26 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.