عن أَبِي هُرَيْرَةِ ﵁ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«من لم يدع قول الزور والْعَمَل به فلَيْسَ لله حَاجَة في أن يدع طعامه وشرابه» . رواه البخاري وَأَبُو دَاود واللفظ له.
ويسن لمن شتم وَهُوَ صائم أن يَقُولُ: «إني صائم» . سواء في رمضان أو غيره لما ورد عن أَبِي هُرَيْرَةِ ﵁ أن النَّبِيّ ﷺ قال: «إذا كَانَ صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إني صائم» . متفق عَلَيْهِ.
شِعْرًا:
تَزَوَّدْ مَا اسْتَطَعْتَ لِدَارِ خُلْدٍ
فَخَيْرُ الزَّادِ زَادُ الْمُتَّقِينَا
وَلا يَغْرُرْكَ فِي الدُّنْيَا ثَرَاءٌ
هُنَاكَ تَرَى أُجُورُ الْعَامِلِينَا
تَبَصَّرْ يَا هَدَاكَ اللهُ إِنَّا
نَسِيرُ عَلَى طَرِيقِ السَّابِقِينَا
فَإِنَّ الْمَوْتَ غَايَةُ كُُلِّ حَيٍ
وَبَطْنُ الأَرْضِ مَثْوَى الْعَالَمِينَا
أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ اللاءَ كَانُوا
مُلُوكًا فِي الْقُرُونِ الْغَابِرِينَا
أَضَاعُوا الْعُمْرَ فِي لَهْوٍ وَظُلْمٍ
وَحَادُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُتَّقِينَا
وَلَمْ يَجِدُوا لِدَفْعِ الْمَوْتِ عَنْهُمْ ... سَبِيالاً فَاسْتَكَانُوا صَاغِرِينَا
نَعِيمُ الْخُلْدِ لا يَفْنَى فَسَارِعْ ... لأَعْمَالِ الْعِبَادِ الصَّالِحِينَا