Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 5, halaman 70

  1. الجزء الخامس
  2. ويليها قصيدة زهدية في الحث على الاستعداد للموت وما بعده

وأجدادنا رحلوا وَاللهِ بعدهم بقاؤنا هذه مساكنهم فيها غيرهم قَدْ نسيناهم محبهم وجفاهم أين أصحاب القصور الحصينة، والأنساب العالية الرصينة والعقول الراجحة الرزينة قبضت عَلَيْهمْ يد الْمَنَايَا فظفرت ونقلوا إلى أجداثٍ ما مهدت إذ حفرت ورحلوا بذنوب لا يدرون هل غفرت أو بقيت فالصحيح مِنْهُمْ بالحزن قَدْ سقم والمدعو إلى دار البلى أسرع ولم يقم واْلكِتَاب قَدْ سطر بالذُّنُوب فرقم. ولذيذ عيشهم بالتنغيص قَدْ ختم وفراقهم لأحبابهم وأموالهم قَدْ حتم والولد قَدْ ذل ويتم فتفكروا في القوم كيف رحلوا وتذكروا ديارهم أين نزلوا، واسألوا منازلهم عنهم ماذا فعلوا فانتبه من رقادك قبل أن تصل ما وصلوا يا من غفل وسهى ولهى ونسي المقابر والبلى.

شِعْرًا: ... إِنَّ الْحَبِيبَ مِن الأَحْبَابِ مُخْتَلَسُ ... لا يَمْنَعُ الْمَوْتَ بَوَّابٌ وَلا حَرَسُ

فَكَيْفَ تَفْرَحُ بِالدُّنْيَا وَلَذَّتِهَا ... يَا مَنْ يُعَدُّ عَلَيْهِ اللَّفْظُ وَالنَّفْسُ

أَصْبَحْتَ يَا غَافِلاً فِي النُّقْصِ مُنْغَمِسًا ... وَأَنْتَ دَهْرَكَ فِي اللَّذَاتِ مُنْغَمِسُ

لا يَرْحَمُ الْمَوْتُ ذَا جَهْلٍ لِغَرَّتِهِ ... وَلا الَّذِي كَانَ مِنْهُ الْعِلْمُ يُقْتَبَسُ

كَمْ أَخْرَسَ الْمَوْتُ فِي قَبْرٍ وَقَفْتُ بِهِ ... عَنِ الْجَوَابِ لِسَانَا مَا بِهِ خَرْسُ

قَدْ كَانَ قَصْرُكَ مَعْمُورُ لَهُ شَرَفُ ... وَقَبْرُكَ اليوم فِي الأَجْدَاثِ مُنْدَرِسُ

آخر: ... لَنا كُلّ يَومٍ رَنَّةٌ خَلفَ ذاهِبٍ

وَمُسْتَهْلَكٌ بينَ النَوى وَالنَوائِبِ

وَقَلعَةُ إِخْوَان كَانَا وَرَاءَهُمْ

نُرامِقُ أَعْجَازَ النُّجُومِ الغَوَارِبِ ... >?

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 5، ص 70 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.