Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 5, halaman 171

  1. الجزء الخامس
  2. أبيات من النونية تناسب الموضوع

جج

... لَسْنَا نَمُوتُ وَلا نَخَافُ وَمَالَنَا ... ???? ... سَخَطٌ وَلا ضَعَنٌ مِنَ الأَضْعَانِ ... ???? ... طُوبَى لِمَنْ كُنَّا لَهُ وَكَذَاكَ طُو ... ???? ... بَى لِلَّذِي هُوَ حَظُنَا لَفْظَانِ ... ???? ... نَزِهْ سَمَاعَكَ إِنْ أَرَدْتَ سَمَاعَ ... ???? ... ذَيَّاكَ الْغِنَا عَنْ هَذِهِ الأَلْحَانِ ... ???? ... لا تُؤْثِر الأَدْنَى عَلَى الأَعْلَى فَتُحْـ ... ???? ... رَمَ ذَا وَذَا يَا ذِلَّةَ الْحِرْمَانِ ... ???? ... إِنَّ اخْتِيَارَكَ لِلسَّمَاعِ النَّازِلِ الْـ ... ???? ... أَدْنَى عَلَى الأَعْلَى مِن النُّقْصَانِ ... ???? ... وَاللهِ إِنَّ سَمَاعَهم فِي الْقَلْبِ وَالْـ ... ???? ... إِيمَانِ مِثْلُ السُّمِّ فِي الأَبْدَانِ ... ???? ... وَاللهِ مَا أَنْفَكَ الَّذِي هُوَ دَأْبُهُ ... ???? ... أَبَدًا مِن الإِشْرَاكِ بِالرَّحْمَنِ ... ???? ... فَالْقَلْبُ بَيْتُ اللهِ ﷻ ... ???? ... حُبًّا وَإِخْلاصًا مَعَ الإِحْسَانِ ... ???? ... فَإِذَا تَعَلَّقَ بِالسَّمَاعِ أَصَارَهُ ... ???? ... عَبْدًا لِكُلِّ فُلانَةٍ وَفُلانِ ... ???? ... حُبُّ الْكِتَابِ وَحُبُّ أَلْحَانِ الْغِنَا ... ???? ... فِي قَلْبِ عَبْدٍ لَيْسَ يَجْتَمِعَانِ ... ???? ... ثَقُلُ الْكِتَابُ عَلَيْهِمُوا لَمَّا رَأَوْا ... ???? ... تَقْيِيدَهُ بِشَرَائِعِ الإِيمَانِ ... >? ... ????

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 5، ص 171 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.