Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 5, halaman 193

  1. الجزء الخامس
  2. ما قاله الشيخ عبد الله بن محمد لما سئل عن الدخان رحمه الله

آخر: ... صَاحِبُ أَخَا الدِّينِ كَيْ تَحْظَى بِصُحْبَتِهِ ... فَالطَّبْعُ مُكْتَسَبٌ مِنْ كُلِّ مَصْحُوبِ

كَالرِّيحِ آخِذَةٌ مِمَّا تَمُرُّ بِهِ ... نَتْنًا مِنَ النَّتْنِ أَوْ طِيبًا مِنَ الطِّيبِ

وختامًا فعلى الإنسان أن يتعاهد أبناءه، وكذلك على المعلم أن بتعاهد الطلاب بالنصح والتحذير من هذا الوباء الفتاك، وعليه أن يراقبهم في كل وقت، وبالأخص في أوقات الفراغ، وأن يحرص كل الحرص على أنهم لا يتصلون بمن يشرب الدخان ليحفظ عليهم صحتهم وراحتهم، ويدفع عنهم شر هذا المرض ويصون أموالهم عن الضياع حتى إذا عقلوا عرفوا لوليهم ذلك الجميل الذي أسداه إليهم.

تُعَالِجُ بِالتَّطَبُّبِ كُلِّ دَاءٍ ... وَلَيْسَ لِدَاءِ ذَنْبِكَ مِنْ عِلاجِ

سِوَى ضَرَعٍ إِلَى الرَّحْمَن ِمَحْضٍ ... بِنِيَّةِ خَائِفٍ وَيَقِينِ رَاجِ

وَطُولِ تَهَجُّدٍ بِطُلابٍ عَفْوٍ ... بِلَيْلٍٍ مُدْلِّهِمِ السِّتْرِ دَاجِ

وَإِظْهَارِ النَّدَامَةِ كُلَّ وَقْتٍ ... عَلَى مَا كُنْتُ فِيهِ مِن اعْوِجَاجِ

لَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ غَدًا عَظِيمًا ... بِبُلْغَةِ فَائِزٍ مَسْرُورِ نَاجِ

اللهم يا هادي المضلين ويا راحم المذنبين، ومقيل عثرات العاثرين، نسألك أن تلحقنا بعبادك الصالحين الذين أنعمت عليهم من النبيين والصدقيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا. والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

(فَصْلٌ)

سئل الشيخ عبد الله بن محمد ﵀ عن التنباك الذي اعتاد شربه كثير من الناس؟ فأجاب ﵀: لا ريب أن الله تعالى بعث محمدًا ﷺ بجوامع الكلم، وهي من خصائصه التي خصه الله بها من بين الأنبياء، كما ثبت أن رسول الله ﷺ قال في ذكر خصائصه: «وأوتيت جوامع الكلم» . وهي أن يقول الكلمات اليسيرة، الجامعة لأحكام كثيرة، لا تعد ولا تحصى، ومن

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 5، ص 193 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.