Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 5, halaman 205

  1. الجزء الخامس
  2. إما إذا ميز وعقل وعلم مضاره الصحية والدينية والمالية والأخلاقية والاجتماعية فلا ويلي ذلك قصائد في ذم الدخان

.. سَأُرِيكَ بَعْضًا مِنْ مَعَائِبِ شُرْبِهِ

يَا صَاحِبي أَحْبَبَتْنِي أَمْ كَارِهِ

يُؤْذِي الكِرَامَ الكَاتِبِينَ بَنَتْنِهِ

وَأَمَاَم وَجْهِكَ شُعْلَةٌ مِنْ نَارِهِ

كَمْ مِنْ نُقُودٍ يَا فَتَى وَملابِسٍ

أَتْلَفْتَهَا بِشَرَائِهِ وَشَرَارِهِ

وَبِهِ الثَّاَنيَا اللؤْلُؤِيَّةِ أُفْسِدَتْ

بِقَبِيحِ لَوْنِ سَوَادِهِ وَصَفَارِهِ

كَانَتْ كَمِثْلِ الدُّرِ حُسْنًا شَانَهَا

مِنْ نَفْخِهَا الشِّدْقَيْنِ فِي مِزْمَارِهِ

وَتَرَا الصَّفَارَ عَلَى شَوَارِبِهِ بَدَا

مِنْ جَذْبِهِ الدُخَانَ مِنْ مِنْخَارِهِ

وَتَرَى الذِي فِي شُرْبِهِ مُتَوِلِهًا

يَلْتَذُّ فِي الصُّهْرُوجِ بِاسْتِكْثَارِهِ

وَتَرَا الهَوَامَ إِذَا أَحَسَّ بِرِيحِهِ

تَرَكَ المَكَانَ وَفَرَّ مِنْ أَوْكَارِهِ

وَالنَّحْلُ لا تَلْوِي إليه لِخُبْثِهِ

أَبَدًا وَلا تَدْنُو إِلَى أَزْهَارِهِ

وَلِنَتْنِهِ وَلِقُبِحِهِ فِي طَعْمِهِ

لَمْ تَدْنُ سَائِمَةٌ إِلَى أَشْجَارِهِ

إِنْ خَالَطَ المَأْكُولُ مِنْهُ دُرَيْهِمٌ

غَلَبَتْ خَبَائِثُه عَلَى قِنْطَارِهِ ... >?

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 5، ص 205 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.