Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 5, halaman 408

  1. الجزء الخامس
  2. رسالة الإمام مالك لهارون الرشيد

تتركوا جميعًا، ولكن إذا أساءوا فأحسن، فإنه لن يزال لك عَلَيْهمْ من الله ظهير» . اللَّهُمَّ يا من فتح بابه للطالبين وأظهر غناه للراغبين ألهمنا ما ألهمت عبادك الصالحين وأيقظنا من رقدة الغافلين إنك أكرم منعم وأعز معين، واغفر لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آله وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

(فَصْلٌ)

وَقَالَ ﵀: ارحم المسكين المضطر، والغريب المحتاج، وأعنه على ما استطعت من أمره، فإنه بلغني عن ابن عباس: أنه قال: (كُلّ معروف صدقة) .

ارحم السائل واردده من بابك بفضل معروفك بالبذل منك، أو قول معروف تقوله له، فإنه بلغني عن النَّبِيّ - ? - أنه قال: «رد عَنْكَ مذمة السائل بمثل رأس الطير من الطعام» .

لا تزهد في المعروف عِنْد من تعرفه وعِنْد من لا تعرفه، فإنه بلغني عن النَّبِيّ - ? - أنه قال: «لا تزهد في المعروف ولو أن تصب من دلوك في إناء المستقي» .

أرد بكل ما يكون منك من خَيْر إلى أحد الله، فإنه بلغني عن النَّبِيّ - ? - أن قوله ﷿: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ﴾ ... الآيَة قال: المنافق الَّذِي إن صلّى رآءى، وإن فاتته لم يبلغ إليها ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ قال: الماعون: الزَّكَاة التي فرضها الله ﷿.

إياك والرياء، فإنه بلغني أنه لا يصعد عمل المرائي إِلَى اللهِ ﷿، ولا يزكيه عنده. إن استطعت أن تعمل بعمل ما عملت فيما بينك

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 5، ص 408 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.