Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 5, halaman 447

  1. الجزء الخامس
  2. ميمة ابن القيم رحمه الله

.. وَجُدْتَ بِدَارِ الْخُلْدِ لَوْ كُنْتَ تَفْهَمُ ... ???? ... وَبِعْتَ نَعِيمًا لا انْقِضَاءَ لَهُ وَلا ... ???? ... نَظِيرَ بِبَخْسٍ عَن قَلِيلٍ سَيُعْدَمُ ... ???? ... فَهَلا عَكَسْتَ الأَمْرِ إِنْ كُنْتَ حَازِمًا ... ???? ... وَلَكِنْ أَضَعْتَ الْحَزْمَ لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ ... ???? ... وَتَهْدِمُ مَا تَبْنِي بِكَفِّكَ جَاهِدًا ... ???? ... فأَنْتَ مَدَى الأَيَّامِ تَبْنِي وَتَهْدِمُ ... ???? ... وَعِنْدَ مُرَادِ اللهِ تَفْنَى كَمَيِّتٍ ... ???? ... وعِنْدَ مُرَادِ النَّفْسِ تُسْدِي وَتُلْحِمُ ... ???? ... وَعِنْدَ خِلافِ الأَمْرِ تَحْتَجُّ بِالْقَضَا ... ???? ... ظَهِيرًا عَلَى الرَّحْمَنِ لِلْجَبْرِ تَزْعُمُ ... ???? ... تَنَزَّهُ مِنْكَ النَّفْسُ عَنْ سُوءِ فِعْلِهَا ... ???? ... وَتَعْتِبُ أَقْدَارَ الإِلَهِ وَتَظْلِمُ ... ???? ... تَحُلُّ أُمُورًا أَحْكَمَ الشَّرْعُ عَقْدَهَا ... ???? ... وَتَقْصُدُ مَا قَدْ حَلَّهُ الشَّرْعُ تُبْرِم ... ???? ... وَتَفْهَمُ مِنْ قَوْلِ الرَّسُولِ خِلافَ مَا ... ???? ... أَرَادَ لأَنْ الْقَلْبَ مِنْكَ مُعَجَّمُ ... ???? ... مُطِيعٌ لِدَاعِي الْغَيِّ عَاصٍ لِرُشْدِهِ ... ???? ... إِلَى رَبِّهِ يَوْمًا يُرَدُّ وَيَعْلَمُ ... ???? ... مُضِيعُ لأَمْرِ اللهِ قَدْ غَشَّ نَفْسَهُ ... ???? ... مُهِينٌ لَهَا أَنَّى يُحِبُّ وَيُكْرَمُ ... ???? ... بَطِيءٌ عَنْ الطَّاعَاتِ أَسْرَعُ لِلْخَنَا ... ????

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 5، ص 447 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2877)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.