Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 5, halaman 449

  1. الجزء الخامس
  2. ميمة ابن القيم رحمه الله

.. وَمِنْ بَعْدِهَا دَارُ الْبَقَاءِ سَتَقْدَمُ ... ???? ... فَجُزْهَا مَمَرًّا لا مَقَرًّا وَكُنْ بِهَا ... ???? ... غَرِيبًا تَعْشِ فِيهَا حَمِيدًا وَتَسْلَمُ ... ???? ... أَوْ ابْنَ سَبِيلٍ قَالَ فِي ظِلِّ دَوْحَةٍ ... ???? ... وَرَاحَ وَخَلَّى ظِلَّهَا يَتَقَسَّمُ ... ???? ... أَخَا سَفَرٍ لا يَسْتَقِرُّ قَرَارُهُ ... ???? ... إِلَى أَنْ يَرَى أَوْطَانَهُ وَيُسْلِّمُ ... ???? ... فَيَا عَجَبًا!! كَمْ مَصْرَعٌ وَعَظَتْ بِهِ ... ???? ... بَنِيهَا!! وَلَكِنْ عَنْ مَصَارِعِهَا عَمُوا ... ???? ... سَقَتْهُمْ كُؤُوسَ الْحُبِّ حَتَّى إِذَا نَشَوْا ... ???? ... سَقَتْهُمْ كُؤُوسَ السُّمِّ وَالْقَوْمُ نُوَّمُ ... ???? ... وَأَعْجَبُ مَا فِي الْعَبْدِ رُؤْيَةُ هَذِهِ الْـ ... ???? ... عَظَائِمِ وَالْمَغْرُورُ فِيهَا مُتَيَّمُ ... ???? ... وَمَا ذَاكَ إِلا أَنَّ خَمْرَةَ حُبِّهَا ... ???? ... لَتَسْلِبُ عَقْلَ الْمَرْءِ مِنْهُ وَتَصْلِمُ ... ???? ... وَأَعْجَبُ مِنْ ذَا أَنَّ أَحْبَابَهَا الأُلَى ... ???? ... تَهِينُ وَلِلأَعْدَا تُرَاعِي وَتُكْرِمُ ... ???? ... وَذَلِكَ بُرْهَانٌ عَلَى أَنَّ قَدْرَهَا ... ???? ... جَنَاحُ بَعُوضٍ أَوْ أَدَقَّ وَأَلأَمُ ... ???? ... وَحَسْبُكَ مَا قَالَ الرَّسُولُ مُمَثِّلاً ... ???? ... لَهَا وَلِدَارِ الْخُلْدِ وَالْحَقُّ يُفْهَمُ ... ???? ... كَمَا يُدْلِيَ الإِنْسَانُ فِي اليمِّ أَصْبُعًا ... ????

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 5، ص 449 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.