.. وَلَمْ يَكُ فِيهَا مَنْزِلٌ لَكَ يُعْلَمُ ... ???? ... فَحَيَّ عَلَى جَنَّاتِ عَدْنٍ فَإِنَّهَا ... ???? ... مَنَازِلُكَ الأُولَى وَفِيهَا الْمُخِيَّمُ ... ???? ... وَلَكِنَّنَا سَبْيُ الْعَدُوِّ فَهْلَ تَرَى ... ???? ... نُرَدُّ إِلَى أَوْطَانِنَا وَنُسَلِّمُ ... ???? ... وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّ الْغَرِيبَ إِذَا نَأَى ... ???? ... وَشَطَّتْ بِهِ أَوْطَانُهُ فَهُوَ مُغْرَمُ ... ???? ... وَأَيُّ اغْتِرَابٍ فَوْقَ غُرْبَتِنَا الَّتِي ... ???? ... لَهَا أَضْحَتْ الأَعْدَاءُ فِينَا تَحَكَّمُ ... ???? ... وَحَيَّ عَلَى رَوْضَاتِهَا وَخِيَامِهَا ... ???? ... وَحَيَّ عَلَى عَيْشٍ بِهَا لَيْسَ يَسْأَمُ ... ???? ... وَحَيَّ عَلَى السُّوقِ الَّذِي يَلْتَقِي بِهِ الْـ ... ???? ... مُحِبُّونَ ذَاكَ السُّوقُ لِلْقَوْمِ يُعْلَمُ ... ???? ... فَمَا شِئْتَ خُذْ مِنْهُ بِلا ثَمَنٍ لَهُ ... ???? ... فَقَدْ أَسْلَفَ التُّجَّارُ فِيهِ وَأَسْلَمُوا ... ???? ... وَحَيَّ عَلَى يَوْمِ الْمَزِيدِ فَإِنَّهُ ... ???? ... لِمَوْعِدُ أَهْلِ الْحُبِّ حِينَ يُكَرَّمُوا ... ???? ... وَحَيَّ عَلَى وَادٍ هُنَالِكَ أَفْيَحٍ ... ???? ... وَتُرْبَتُهُ مِنْ أَذْفَرِ الْمِسْكِ أَعْظَمُ ... ???? ... مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ هُنَاكَ وَفِضَّةٍ ... ???? ... وَمِنْ خَالِصِ الْعِقْيَانِ لا تَتَفَصَّمُ ... ???? ... وَمِنْ حَوْلِهَا كُثْبَانُ مِسْكٍ مَقَاعِدُ ... ????
Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان
Baca Juz 5, halaman 456
Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 5، ص 456 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2886)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.