إلى أن قال:
... وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً بِصَبٍّ غَابَ عَنْ
مَعْشُوقِهِ فِي شَاسِعِ الْبُلْدَانِ
وَالشَّوْقُ يُزْعِجُهُ إليه وَمَا لَهُ
بِلِقَائِهِ سَبَبٌ مِن الإِمْكَانِ
وَافَى إليه بَعْدَ طُولِ مَغِيبهِ
عَنْهُ وَصَارَ الْوَصْلُ ذَا إِمْكَانِ
أَتَلُومُهُ أَنْ صَارَ ذَا شُغْلٍ بِهِ
لا وَالَّذِي أَعْطَى بِلا حُسْبَانِ ... >?
اللَّهُمَّ ثَبِّتْ وَقَوِّي إِيمَانَنَا بِكَ وَمَلائِكَتِكَ وَكُتُبِكَ وَرُسُلِكَ وَاليوم الآخِر، والقَدَرِ خَيْره وَشَرهِ، وَاشْرَحْ صُدُورِنَا وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَجَمِيعِ الْمُسْلِِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ هَبْ لَنَا مَا وَهَبْتَهُ لِعِبَادِكَ الأَخْيار وانْظُمْنَا في سِلْكِ الْمُقَرَّبينَ والأَبْرَارِ وآتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وفي الآخَرِةَ حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ النَّار، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعيِنَ.
(فَصْلٌ)
عن جَابِرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ، وَلا يَمْتَخِطُونَ، وَلا يَتَغَوَّطُونَ، وَلا يَبُولُونَ، طَعَامُهُمْ ذَلِكَ جُشَاءٌ كَرَيحِ الْمِسْكِ، يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّكْبِيرَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ.
وَعَنْ زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ ﵁ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ