Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 5, halaman 661

  1. الجزء الخامس
  2. خاتمة، وصية، نصيحة

آخر:

وَاللهِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلا غَرَبَتْ ... إِلا وَأَنْتِ مُنَى قَلْبِي وَوَسْوَاسِي

وَلا جَلَسْتُ إِلَى قَوْمِ أُحَدِّثُهُمْ ... إِلا وَأَنْتِ حَدِيثِي بَيْنَ جُلاسِي

وَلا هَمَمْتُ بِشُرْبِ الْمَاءِ مِنْ عَطَشٍ ... إِلا رَأَيْتَ خَيَالاً مِنْكِ فِي الْكَأْسِ

آخر: ... رُوحِي إليكِ بِكُلِّهَا قَدْ أَجْمَعَتْ ... لَوْ كَانَ فِيكِ هَلاكُهَا مَا أَقْلَعَتْ

تَبْكِي عَلَيْكَ بكُلِهَا عَنْ كُلَّهَا ... حَتَّى يُقَالُ مِنَ الْبُكَاءِ تَقَطَّعَتْ

آخر: ... وَلِي عَبَرَاتٌ تَسْتَهِلُّ صَبَابَةٌ ... عَلَيْكَ إِذَا بَرْقُ الْغَمَامَ تَأَلَّقَا

أَلِفْتُ الْهَوَى حَتَّى حَلَتْ لِي صُرُوفُهُ ... وَرُبَّ نَعِيمٍ كَانَ جَالِبُهُ شَقَا

وَأَذْهَلُ حَتَّى أَحْسِبُ الصَّدَّ وَالنَّوَى ... بِمُعْتَرَكِ الذِّكْرَى وِصَالاً وَمُلْتَقَى

فَهَا أَنَا ذُو حَإلينِ أَمَّا تَلَذُّذِي ... فَحَيُّ وَأَمَا سَلْوَتِي فَلَكِ الْبَقَا

آخر:

مَا كَانَ ضَرَّكَ يَا شَقِيقَةَ مُهْجَتِي ... لَوْ أَنْ بَعَثْت تَحِيَّةً تُحْيِينِي

... زكي جَمَالاً أَنْتَ عَنْهُ غَنِيَّةٌ ... وَتَصَدَّقِي مِنْهُ عَلَى الْمِسْكِينِ

آخر: ... وَرَأَيْتُهَا فِي الطَّرْسِ تَكْتُبُ مَرَّةً ... غَلَطًا وَتَمْحُو خَطَّهَا بِرَضَا بِهَا

فَوَدِدْتُ لَوْ أَنِّي أَكُونُ صَحِيفَةً ... وَوَدِدْتُ أَنْ لا تَهْتَدِي لِصَوَابِهَا

آخر: ... أَمْسِي وَأُصْبِحُ مِنْ تَذْكَارِكمْ قَلِقًا ... يَرْثِي لِي الْمُشْفِقَانِ الأَهْلِ وَالْوَلَدُ

قَدْ خَدَّدَ الدَّمْعُ خَدِّي مِنْ تَذَكُّرِكُمْ ... وَاعْتَادَنِي الْمُضْنِيَانِ الشَّوْقُ وَالْكَمَدُ

وَغَابَ عَنْ مُقْلَتِي نَوْمِي فَنَافَرَهَا ... وَخَانَنِي الْمُسْعِدَانِ الصَّبْرُ وَالْجَلَدُ

لا غُرْوَ لِلدَّمْعِ أَنْ تَجْرِي غَوَارِبُهُ ... وَتَحْتَهُ الْخَافِقَانِ الْقَلْبُ وَالْكَبِدُ

كَأَنَّمَا مُهْجَتِي نِضْؤُ بِبَلْقَعَةٍ ... يَعْتَادَهُ الضَّارِيَانِ الذِّئْبُ وَالأَسَدُ

لَمْ يَبْقَ إِلا خَفِيُّ الرُّوحِ فِي جَسَدِي ... فِدَاؤُكِ الْبَاقِيَانِ الرُّوحُ وَالْجَسَدُ

آخر: ... رُدُّوا الْمَطِيَّ وَإِلا رَدَّهَا نَفَسِي ... وَأَدْمُعِي فَهُمَا سَيْلٌ وَنِيرَانُ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 5، ص 661 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.