Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 5, halaman 666

  1. الجزء الخامس
  2. خاتمة، وصية، نصيحة

آخر: ... مَحَا حُبُّهَا حُبَّ الأُولى كُنَّ قَبْلَهَا ... وحَلَّتْ مَكَانًا لم يَكُنْ حُلَّ مِنْ قَبْلُ

آخر: ... لَيْلَى وَلَيْلِي نَفَى نَوْمِي اخْتِلافَهُمَا ... فِي الطَّوْلِ وَالطَّوْلِ طُوبَى لِي لَوْ اعْتَدَلا

... يَجُودُ بِالطُّولِ لَيلِي كُلَّمَا بَخِلَتْ ... بِالطَّوْلِ لَيْلَى وَإِنْ جَادَتْ بِهِ بَخِلا

بِرَغْمِي أُطِيلُ الصَّدَّ عَنْهَا إِذَا نَأَتْ ... أُحَاذِرُ أَسْمَاعًا عَلَيْهَا وَأَعْيُنَا

أَتَانِي هَوَاهَا قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الْهَوَى ... فَصَادَفَ قَلْبًا خَإليا فَتَمَكَّنَا

نَهَارِي نَهَارُ النَّاسِ حَتَّى إِذا بَدَا ... لِيَ اللَّيْلُ هَزَّتْنِي إليكِ الْمَضَاجِعُ

أَقَضِي نَهَارِي بِالْحَدِيثِ وَبِالْمُنَى ... وَيَجْمَعُنِي وَالْهَمَّ بِاللَّيْلِ جَامِعُ

آخر: ... وَلَمَّا شَكَوْتُ الْحُبَّ قَالَتْ كَذَبتني ... فَمَا لِي أَرَى الأَعْضَاءَ مِنْكَ كَوَاسِيَا

فَلا حُبَّ حَتَّى يَلْصَقُ الْجِلْدُ بِالْحَشَا ... وَتَذْهل حَتَّى مَا تُجِيبَ الْمُنَادِيَا

آخر: ... وَمِمَّا دَهَانِي أَنَّهَا يَوْمَ أَعْرَضَتْ ... تَوَلَّتْ وَمَاءَ الْعَيْنِ فِي الْجِفْنِ حَائِرُ

فَلَمَّا أَعَادِتْ مِنْ بَعِيدٍ بِنَظْرَةٍ ... إلى الْتِفَاتًا أَسْبَلَتْهُ الْمَحَاجِرُ

آخر: ... وَلَكِنَّمَا أَفْشَاهُ دَمْعِي وَرُبَّمَا ... أَتَى الْمَرْءُ مَا يَخْشَا مِنْ حَيْثُ لا يَدْرِي

آخر: ... لا وَالَّذِي جَعَلَ الْغُصُونَ مَعَاطِفًا ... لَهُمُوا وَصَاغَ الأَقْحُوانَ ثُغُورَا

مَا مَرَّ رِيحُ الصِّبَا مِنْ أَرْضِهِمْ ... إِلا شَهِقْتُ لَهُ فَعَادَ سَعِيرَا

آخر: ... رَمَتْنِي وَاسْتَتَرَتْ فِي خِدْرِهَا كَذَ ألْ ... قَنَّاصُ إِنْ رَامَ صَيْد الآبَدِ اسْتَتَرا

فَرُبَّ صَبٍّ تَمَنَّى أَنَّهُ حَجَرٌ ... فِي الْبَيْتِ حِينَ أَكَبَّتْ تَلْثُمُ الْحَجَرا

آخر: ... لِي فِي الْقُدُودِ وَفِي ضَمِّ النُّهُودِ وَفِي ... لَثْمِ الْخُدُودِ لُبَانَاتٌ وَأَوْطَارُ

هَذَا اخْتِيَارِي فَوَافِقْ إِنْ رَضِيتَ بِهِ ... أَوْ لا فَدَعْنِي وَمَا أَهْوَى وَأَخْتَارُ

لُمْنِي جُزَافًا وَسَامِحْنِي مُصَارَفَةً ... فَالنَّاسُ فِي دَرَجَاتِ الْحُبِّ أَطْوَارُ

آخر: ... بَدَا فَأَرَانِي الظَّبْيَ وَالْغُصْنَ وَالْبَدْرَا ... فَتَبًّا لِقَلْبٍ لا يَبِيتُ بِهِ مُغْرَا

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 5، ص 666 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.