Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 310

  1. الجزء الأول
  2. قصيدة في مدح رب العزة ﵎ والتحذير عن الدنيا ...

مَلِيكٌ عَلَى عَرْشِ السَّمَاءِ مُهَيْمِنٌ

لِعِزَّتِهِ تَعنو الوجوهُ وَتَسجُدُ

فَسُبْحَانَ مَنْ لا يَقْدِرُ الخَلْقُ قَدْرَهُ

وَمَنْ هُوَ فَوْقَ العَرْشِ فَرْدٌ مُوَحَّدٌ

وَمَنْ لَمْ تُنَازِعْهُ الخَلائِقُ مُلْكَهُ

وَإِنْ لَمْ تُفَرِّدْهُ العِبَادُ فَمُفْرَدُ

مَليكُ السَمَاواتِ الشِدادِ وَأَرضِها

وَلَيسَ بِشَيءٍ عَن قَضاهُ تَأَوُّدُ

هَوَ اللهُ باري الخَلقِ وَالخَلقُ كُلُّهُم

إِماءٌ لَهُ طَوعاً جَميعاً وَأَعبُدُ

وَأنَّى يَكونُ الخَلقُ كَالخالِقِ الَذي

يُمِيتُ وَيُحْيِي دَائِبًا لَيْسَ يَهْمدُ

تُسَبِّحُهُ الطَّيْرُ الجَوَانِحُ في الخَفَا

وَإذْ هِيَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ تُصَعِّدُ

وَمِنْ خَوْفِ رَبِّي سَبَّحَ الرَّعْدُ فَوْقَنَا

وَسَبَّحَهُ الأَشْجَارُ والوَحْشُ أَبَّدُ

وَسَبَّحَهُ النِّيْنَانُ وَالبَحْرُ زَاخِرًا

وَمَا طَمَّ مِنْ شَيءٍ وَمَا هُوَ مُقْلَدُ

أَلا أَيُّهَا القَلْبُ الْمُقِيمُ عَلَى الهَوَى

إلى أيِّ حِينٍ مِنْكَ هَذَا التَّصَدُّدُ

عَنْ الحَقِّ كَالأَعْمَى الْمُمِيطِ عَنْ الهُدَى

وَلَيْسَ يَرُدُّ الحَقَّ إلا مُفَنَّدُ

وَحَالاتُ دُنْيًا لا تَدُومُ لأَهلِهَا

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 1، ص 310 (SanadKitab #7480, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.