Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 47

  1. الجزء السادس
  2. قصيدة زهدية وعظيمة فيها حكم وعبر

لَمْ يَبْقَ مِمَّا مَضَى إِلا تَوَهُّمُهُ

كَأَنَّ مَنْ قَدْ مَضَى بِالأَمْسِ لَمْ يَكُنِ

وَإِنَّمَا الْمَرءُ فِي الدُّنْيَا بِسَاعَتِهِ

سَائِلْ بِذلِكَ أَهْلَ الْعِلْمِ بِالزَمَنِ

مَا أَوْضَحَ الأَمْرَ لِلْمُلْقِي بِعِبرَتِهِ

بَيْنَ التَّفَكُّرِ وَالتَّجْرِيبِ وَالفِطَنِ

أَلَسْتَ يَا ذَا تَرَى الدُّنْيَا مُوَلِّيَةً

فَمَا يَغُرُّكَ فِيهَا مِنْ هَنٍ وَهَنِ

لأَعْجَبَنَّ وَأَنَّى يَنْقَضِي عَجَبِي

النَّاسُ فِي غَفْلَةٍ وَالْمَوتُ في سَنَنِ

وَظَاعِنٍ مِنْ بَيَاضِ الرَّيطِ كِسْوَتُهُ

مُطَيَّبٍ لِلْمَنايَا غَيْرِ مُدَّهِنِ

غَادَرْتُهُ بَعْدَ تَشْيِيعَيهِ مُنْجَدِلاً في

قُرْبِ دَارٍ وَفي بُعْدٍ مِنَ الوَطَنِ

لا يَسْتَطيعُ اِنْتِقَاصًا في مَحَلَّتِهِ

مِنَ القَبِيحِ وَلا يَزْدَادُ في الْحَسَنِ

مَا بَالُ قَوْمٍ وَقَدْ صَحَّتْ عُقُولُهُم

فِيمَا ادَّعَوا يَشْتَرُونَ الغَيَّ بِالثَمَنِ

لِتَجْذِبَنّي يَدُ الدُّنْيَا بِقُوَّتِها

إِلى الْمَنَايَا وَإِنْ نَازَعْتُهَا رَسَنِي

وَأَيُّ يَوْمٍ لِمَنْ وَافَى مَنِيَّتَهُ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 47 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.