Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 89

  1. الجزء السادس
  2. قصيدة زهدية وعظية في غربة الإسلام والولاء والبراء

.. فَذُو الْمَالِ لا تَسْأْلَ أَخَصُّ خَدِينِهِم

وَقَدْ نَفِقَ الْجَهْلُ الْعَظِيمُ بِحِينِهِم

بِإعْرَاضِهِمْ عَنْ دِينِهِمْ وَمَدِينِهِم

وَإِصْلاحِ دُنْيَاهُمْ بِإفْسَادِ دِينِهِم

وَتَحْصِيلِ مَلْذُوذَاتِهِمْ وَالمَطَاعِمِ

مُحِبُّونَ لِلدُّنْيَا مُحِبُّونَ قَيْلَهَا

وَلَوْ مُعْرِضًا عَنْ دِينِهِ وَلَهَاً لَهَا

وَكُلُّهُمُ لا شَكَّ دَنْدَنَ حَوْلَهَا

يُعَادُونَ فِيهَا بَلْ يُوَالُونَ أَهْلَهَا

سَوَاءٌ لَدَيْهِم ذُو التُّقَى وَالْجَرَائِمِ

إِلى اللهِ فِي هَذَا الصَّبَاحِ وَفِي الْمَسَا

نَبُثُّ الدُّعَا فَالْقَلْبُ لا شَكَّ قَدْ قَسَا

وَحُبُّ الْوَرَى الدُّنْيَا فَفِي الْقَلْبِ قَدْ رَسَى

إِذَا انْتُقِصَ الإِنْسَانُ مِنْهَا بِمَا عَسَى

يَكُونُ لَهُ ذَخْرًا أَتَى بِالْعَظَائِمِ

بَكَى وَاعْتَرَاهُ الْمَسُّ مِنْ عُظْمِ مَا حَسَى

وَخَرَّ صَرِيعًا إِذْ بَدَا النَّقْصُ وَأَفْلَسَا

وَانْحَلَ جِسْمًا نَاعِمًا قَبْلُ مَا عَسَى

وَأَبْدَى أَعَاجِيبًا مِن الْحُزْنِ وَالأَسَى

عَلَى قِلَّةِ الأَنْصَارِ مِنْ كُلِّ حَازِمِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 89 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.