Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 94

  1. الجزء السادس
  2. قصيدة زهدية وعظية في غربة الإسلام والولاء والبراء

.. أَيَا وَحْشَةً مِنْ بَيْنِ تِلْكَ الْمَنَازِلِ

وَيَا وَصْمَةً لِلدِّينِ مِنْ كُلِّ نَازِلِ

تَكَلَّمَتْ الأَوْبَاشُ وَسْطَ الْمَحَافِلِ

فِيَا مِحْنَةَ الإِسْلامِ مِنْ كُلِّ جَاهِلِ

وَيَا قِلَّةَ الأَنْصَارِ مِنْ كُلِّ عَالِمِ

فَنَفْسَكَ فاخْزِمَْا إِذَا كُنْتَ حَازِمًا

وَمِن بَابِهِ لا تَلْتَفِتْ كُنْ مُلازِمًا

وَصَبْرٌ فَرَبُّ الْعَرْشِ لِلشِّرْكِ هَازِمًا

وَهَذَا أَوَانُ الصَّبْرِ إِنْ كُنْتَ حَازِمًا

عَلَى الدِّينِ فاصْبِرْ صَبْرَ أَهْل عَزَائِمِ

وَمُدُّ يَدًا للهِ كُلَّ عَشِيَّةٍ

وَسَلْ رَبَّكَ التَّثْبِيتَ فِي كُلِّ لَحْظَةِ

عَلى مِلَّةِ الإِسْلامِ أَزْكَى الْبَرِيَةِ

فَمَنْ يَتَمَسَّكَ بالْحَنِفِيَّةِ الَّتِي

أَتَتْنَا عَنِ الْمَعْصُومِ صَفْوَةِ آدَمِ

وعُضَّ عَلَيْهَا بالنَّواجِذِ إِذْ غَدَا

وَحِيدًا مِنَ الْخِلانِ مَا ثَمَّ مُسْعِدًا

عَلَى قِلَّةِ الأَنْصَارِ أَصْبَحَ وَاحِدًا

لَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ أَمْرًا مِنْ ذَوِي الْهُدَى

مِن الصَّحْبِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ الأَكَارِمِ

وَكُنْ عَنْ حَرَامٍ فِي الْمَآكِلِ سَاغِبًا

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 94 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.