Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 112

  1. الجزء السادس
  2. قصيدة زهدية وعظية تثير عزائم أهل الطاعة

.. سَرِيعٍ إِلى الْخَيْرَاتِ مِنْ غَيْرِ فَتْرَةِ

فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَحْيَا سَعِيدًا مُوَفَّقًا

وَتَحْظَى بِفَوْزٍ عِنْدَ نَشْرِ الصَّحِيفَةِ

فَحَافِظْ عَلَى الْمَفْرُوضِ مِنْ كُلِّ طَاعَةٍ

وَأَكْثِرْ مِنَ النَّفْلِ الْمُفِيدِ لِقُرْبَةِ

بِكُنْتُ لَهُ سَمْعًا إِلى آخِرِ النَّبَا

عَنِ اللهِ فِي نَصِّ الرَّسُولِ الْمُثَبَّتِ

وَكُنْ فِي طَعَامٍ وَالْمَنَامِ وَخُلْطَةٍ

وَنُطْقٍ عَلَى حَدِّ اقْتِصَارٍ وَقِلَّةِ

وَجَالِسْ كِتَابِ اللهِ وَاحْلُلْ بِسَوْحِهِ

وَدُمْ ذَاكِرًا فَالذِّكْرُ نُورُ السَّرِيرَةِ

عَلَيْكَ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ وَحَالَةٍ

وَباِلْفِكْرِ إِنَّ الْفِكْر كُحْلُ الْبَصِيرَةِ

وَكُنْ أَبَداً فِي رَغْبَةٍ وَتَضَرُّعٍ

إِلى اللهِ عَنْ صِدْقِ افْتِقَارٍ وَفَاقَةِ

وَوَصْفِ اضْطِرَارٍ وَانْكِسَارٍ وَذِلَةٍ

وَقَلْبٍ طَفُوحٍ بِالظُّنُونِ الْجَمِيلَةِ

وَبَعْدُ فَإِنَّ الْحَقَّ أَفْضَل مَسْلَكٍ

سَلَكْتَ وَتَقْوَى اللهِ خَيْرُ بِضَاعَةِ

وَمَنْ ضَيَّعَ التَّقْوَى وَأَهْمَلَ أَمْرِهَا

تَغَشَتْهُ فِي الْعُقْبَى فُنُونُ النَّدَامَةِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 112 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.