Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 139

  1. الجزء السادس
  2. ذكر بعض الحكم التي وقعت في أحد ونظم لابن القيم رحمه الله

وَاثْبُتْ وَقَاتِلْ تَحْتَ رَايَاتِ الْهُدَى

وَاصْبِرْ فَنَصْرُ اللهِ رَبِّكَ دَانِ

وَاذْكُرْ مَقَاتِلَهُمْ لِفُرْسَانِ الْهُدَى

للهِ دُرُّ مَقَاتِلِ الْفُرْسَانِ

وَادْرَأْ بِلَفْظِ النَّصِّ فِي نَحْرِ الْعِدَى

وَارْجُمْهُمُ بِثَوَاقِبِ الشُّهبَانِ

لا تَخْشَى كَثْرَتَهُمْ فَهُمْ هَمَجُ الْوَرَى

وَذُبَابُهُ أَتَخَافُ مِنْ ذُبَّانِ

وَاشْغَلْهُمُ عِنْدَ الْجِدَالِ بِبَعْضِهِمْ

بَعْضًا فَذَاكَ الْحَزْمُ لِلْفُرْسَانِ

وَإِذَا هُمُوا حَمَلُوا عَلَيْكَ فَلا تَكُنْ

فَزِعًا لِحَمْلَتِهِمْ وَلا بِجَبَانِ

وَاثْبُتْ وَلا تَحْمِلْ بِلا جُنْدٍ فَمَا

هَذَا بِمَحْمُودٍ لَدَى الشُّجَعَانِ

فَإِذَا رَأَيْتَ عِصَابَةَ الإِسْلاَمِ قَدْ

وَافَتْ عَسَاكِرُهَا مَعَ السُّلطَانِ

فَهُنَاكَ فَاخْتَرِقِ الصُّفُوفَ وَلا تَكُنْ

بِالْعَاجِزِ الْوَانِي وَلاَ الْفَزْعَانِ

وَتَعَرَّ مِنْ ثوبَيْنِ مَنْ يَلْبَسْهُمَا

يَلْقَى الرَّدَى بِمَذَمَّةِ وَهَوانِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 139 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.