Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 213

  1. الجزء السادس
  2. موعظة ويليها قصيدة في التحذير من الدنيا

اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرَّنَا وَعَلانِيَّتِنَا وَتَسْمَعُ كَلامَنَا وَتَرَى مَكَانَنَا لا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِنَا نَحْنُ الْبُؤَسَاءُ الْفُقَرَاءُ إِلَيْكَ الْمُسْتَغِيثُونَ الْمُسْتَجِيرُونَ بِكَ نَسْأَلُكَ أَنْ تُقَيِّضَ لِدِينِكَ مَنْ يَنْصُرُهُ وَيُزُيلُ مَا حَدَثَ مِنَ الْبِدَعِ وَالْمُنْكَرَاتِ، وَيُقِيمُ عَلَمَ الْجِهَادِ وَيَقْمَعُ أَهْلَ الزَّيْغِ وَالْكُفْرِ وَالْعِنَادِ، وَنَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين.

شِعْرًا: ... فِيمَ الرُّكُونُ إِلى دَارِ حَقِيقَتُهَا

كَالطَّيْفِ فِي سِنَةٍ وَالظِّلِّ مِنْ مُزَنِ

دَارِ الْغُرُورِ وَمَأْوَى كُلِّ مُرْزِيَةٍ

وَمَعْدِنِ الْبُؤْسِ وَاللَّوَاءِ وَالْمِحَنِ

الزُّورُ ظَاهِرُهَا وَالْغَدرُ حَاضِرُهَا

وَالْمَوْتُ آخِرُها وَالْكَوْنُ في الشَّطَّنِ

تُبِيدُ مَا جَمَعَتْ تُهِينُ مَنْ رَفَعْتَ

تَضرُّ مَنْ نَفَعَتْ فِي سَالِفِ الزَّمَنِ

النَّفْسُ تَعْشِقُهَا وَالْعَيْنُ تَرْمُقَها

لِكَوْنِ ظَاهِرهَا فِي صُورَةِ الْحَسَنِ

سَحَّارةٌ تُحْكِمُ التَّخْيِيلَ حَتَّى يُرَى

كَأَنَّهُ الْحَقُّ إِذْ كَانَتْ مِنْ الْفِتَنِ

إِنَّ الإِله بَرَاهَا كَيْ يُمَيْزُ بِهَا

بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ أَهْلَ الْحُمْقِ وَالْفِطَنِ

فَذُو الْحَمَاقَةِ مَنْ قَدْ ظَلَّ يَجْمَعُهَا

يُعَانِيَ السَّعْيَ مِنْ شَامٍ إِلى يَمَنِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 213 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.