Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 282

  1. الجزء السادس
  2. قصيدة في الحث على تدبر كتاب الله وتفهمه والعمل به

.. لَمْ يَعْترِهْ قَطُّ تَبْدِيلٌ وَلا غِيْرٌ

وَجَلَّ فِي كَثْرَةِ التَّرْدَادِ عَنْ سَأْمِ

مُهَيْمِناً عَرِبِياً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ

مُصَدِّقاً جَاءَ فِي التَّنْزِيلِ فِي الْقِدَمِ

فِيهِ التَّفَاصِيلُ لِلأَحْكَامِ مَعْ نَبَأٍ

عَمَّا سَيَأْتِي وَعَنْ مَاضٍ مِنْ الأُمَمِ

فَأنْظُرْ قَوَارِعَ آيَاتِ الْمَعَادِ بِهِ

وَانْظُرْ لِمَا قَصَّ عَنْ عَادَ وَعَنْ إِرْمِ

وَانْظُرْ بِهِ شَرْحَ أَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ هَلْ

تَرَى بِهَا مِنْ عَوِيصٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ

أَمْ مِن صَلاحٍ وَلَمْ يَهْدِ الأَنَامَ لَهُ

أَمْ بَابِ هُلْكٍ وَلَمْ يَزْجُرْ وَلَمْ يَلُمِ

أَمْ كَانَ يُغْنِي نَقِيراً عَنْ هِدَايَتِهِ

جَمِيعُ مَا عِنْدَ أَهْلِِ الأَرْضِ مِنْ نُظُمِ

أَخْبَارُهُ عِظَةٌ أَمْثَالُهُ عِبَرٌ

وَكُلُّهُ عَجَبٌ سُحْقاً لِذِي صَمِمِ

لَمْ تَلْبِثِ الْجِنُّ إِذْ أَصْغَتْ لِتسْمَعَهُ

أَنْ بَادَرُوا نُذْراً مِنْهُمْ لِقَوْمِهِمِ

اللهُ أَكْبَرُ مَا قَدْ حَازَ مِنْ عِبَرٍ

وَمِنْ بَيَانٍ وَإِعْجَازٍ وَمِنْ حِكَمِ

وَاللهُ أَكْبَرُ إِذْ أَعْيتْ بَلاغَتُهُ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 282 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.