Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 292

  1. الجزء السادس
  2. قصيدة فيما جرى على الإسلام وأهله من الظلمة والطغاة والمجرمين

وَسَارُوا لأَهْلِ الشِّرْكِ وَاسْتَسْلَمُوا لَهُمْ

وَجَاؤُا بِهِمْ مِنْ كُلِّ إِفْكٍ وَسَاحِرٍ

وَمُذْ أَرْسَلُوهَا أَرْسَلُوهَا ذَمِيمَةً

تُهَدِّمُ مِنْ رَبْعِ الْهُدَى كُلَّ عَامِرِ

وَبَاؤُا مِنْ الْخُسْرَانِ بِالصَّفَقَةِ الَّتِي

يَبُوءُ بِهَا مِنْ دَهْرِهِ كُلَّ خَاسِرِ

وَصَارَ لأَهْلِ الرُّفْضِ وَالشِّرْكِ صَوْلَةٌ

وَقَامَ بِهِمْ سُوقُ الرَّدَى وَالْمَنَاكِرِ

وَعَادَ لَدَيْهِمْ لِلَّوَاطِ وَلِلْخَنَا

مَعَاهِدُ يَغْدُو نَحْوَهَا كُلَّ فَاجِرِ

وَشُتِّتَ شَمْلُ الدِّينِ وَانْبِتَّ حَبْلُهُ

وَصَارَ مُضَاعاً بَيْنَ شَرِّ الْعَسَاكِرِ

وَأُذَّنَ بِالنَّاقُوسِ وَالطَّبْلِ أَهْلُهَا

وَلَمْ يَرْضَ بِالتَّوْحِيدِ حِزْبُ الْمَزَامِرِ

وَأَصْبَحَ أَهْلُ الْحَقِّ بَيْنَ مُعَاقَبٍ

وَبَيْنَ طَرِيدٍ فِي الْقَبَائِلِ صَائِرِ

فَقَلْ لِلْغَوِّي الْمُسْتَجِيرِ بِظُلْمِهِمْ

سَتُحْشَرُ يَوْمَ الدِّينِ بَيْنَ الأَصَاغِرِ

وَيَكْشَفُ لِلْمُرْتَابِ أَيَّ بِضَاعَةٍ

أَضَاعِ وَهَلْ يَنْجُو مُجِيرُ أُمِّ عَامِرِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 292 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.