Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 334

  1. الجزء السادس
  2. قصيدة في الحث على الأخذ بالحديث وتقديمه على الآراء

.. وَيَحْيَا بِهِمْ مَنْ مَاتَ بِالْجَهْلِ قَلبُهُ

فَهُمْ كَالْحَيَا تَحْيَ الْبِقَاعُ بِمَائِهِ

لَهُمْ حُلَلٌ قَدْ زَيَّنَتَهُمْ مِنَ الْهُدَى ٍ

إِذَا مَا تَرَدَّى ذُو الرَّدَا بِرِدَائِهِ

وَمَنْ يَكُنِ الْوَحْيُ الْمُطَهَّرُ عِلْمُهُ

فَلا رَيْبََ فِي تَوْفِيقِهِ وَاِهْتِدَائِهِ

وَمَا يَسْتَوِي تَالِي الْحَدِيثِ وَمَنْ تَلا

زَخَارِفَ مِنْ أَهْوَائِهِ وَهُذَائِهِ

وَكُنْ رَاغِباً فِي الْوَحْي لا عَنْهُ رَاغِباً

كَخَابِطِ لَيْلٍ تَائِهٍ فِي دُجَائِهِ

إِذَا شَامَ بَرْقاً فِي سَحَابٍ مَشَى بِهِ

وَإِلا بَقِي فِي شَكِّهِ وَاِمْتِرَائِهِ

وَمَنْ قَالَ ذَا حِلٌّ وَهَذَا مُحَرَّمٌ

بِغَيْرِ دَلِيْلٍ فَهْوَ مَحْضُ افْتِرَائِهِ

وَكُلُّ فَقِيهٍ فِي الْحَقِيقَةِ مُدَّعٍ

وَيَثْبُتُ بِالْوَحْيَيْنِ صِدْقُ ادِّعَائِهِ

هُمَا شَاهِدَا عَدْلٍ وَلَكِنْ كِلاهُمَا

لَدَى الْحُكْمِ قَاضٍ عَادِلٍ فِي قَضَائِهِ

فَوَاحَرَّ قَلْبِي مِنْ جَهُولٍ مُسَوَّدٍ

بهِ يُقْتَدَى فِي جَهْلِهِ لِشَقَائِهِ

إِذَا قُلْتُ قَوْلَ الْمُصْطَفَى هُوَ مَذْهَبِيْ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 334 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.