Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 407

  1. الجزء السادس
  2. من محاسن الدين الإسلامي

قصيدة في غربة الإسلام:

أَقُولُ وَأَوْلَى مَا يُرَى فِي الدَّفَاتُرِ

وَأَحْسَنُ فَيْضاً مِنْ عُيُونِ الْمَحَابِرِ

هُوَ الْحَمْدُ لِلْمَعْبُودِ وَالشُّكْرُ وَالثَّنَاء

تَقَدَّسَ عَنْ قَوْلِ الْغُوَاةِ الْغَوَادِرِ

وَجَلَّ عَنْ الأَنْدَادِ لا رَبَّ غَيْرُهُ

وَعَنْ شَافِعٍ فِي الابْتِدَا أَوْ مُوَازِرِ

وَصَلَّى عَلَى مَنْ قَامَ للهِ دَاعِياً

وَشَيَّدَ أَعْلامَ الْهُدَى وَالشَّعَائِرِ

وَأَوْضَحَ دِينَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مَا سَفَتْ

عَلَيْهِ السَّوَافِي فِي الْقُرَى وَالْجَزَائِرِ

وَعَادَا وَوَالَى فِي رِضَى اللهِ قَوْمَهُ

وَلَمْ يَثْنِه عَنْ ذَاكَ صَوْلَةُ قَاهِرِ

مُحَمَّدٌ الْمُبْعُوثُ لِلنَّاسِ رَحْمةً

نِذَارَتُهُ مَقْرونَةٌ بِالْبَشَائِرِ

وَبَعْدُ فَإِنْ تَعْجَب لِخَطْبٍ تَبَلْبَلَتْ

لِفَادِحِهِ أَهْلُ النُّهَى وَالْبَصَائِرِ

فَلا عَجَبًا يَوْمٌ مِنَ الدَّهْرِ مِثْلَ مَا

أَنَاخَ بِنَا مِنْ كُلِّ بَادٍ وَحَاضِرِ

وَمَا ذَاكَ إِلا غُرْبَةُ الدِّينِ يَا لَهَا

مُصِيبَةُ قَوْمٍ مِنْ عِظَامِ الْفَوَاقِرِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 407 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.