Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 409

  1. الجزء السادس
  2. من محاسن الدين الإسلامي

.. لِحِفْظِ نُصُوصِ الدِّينِ أَهْلُ تَنَاصِرِ

إِذَا مَا بَدَا نَصَّ الْكِتَابِ وَسُنَّةٍ

تَنَادَوا عِبَادَ اللهِ هَلْ مِنْ مُثَابِرِ

وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ فَاهْتَدُوا

وَمَا رَغِبُوا عَنْهَا لِخِرْصِ الْخَوَاطِرِ

عَلَيْكَ بِهَاتَيْكَ الصِّفَاتِ مُنَافِساً

فَللهِ مَا أَسْنَا سَنَاهَا لِسَائِرِ

هُمْ الْقَوْمُ لا يَثْنِيهُمْ عَنْ مُرَادِهِمْ

مَلامَةُ لُوَّامٍ وَخُذْلانُ نَاصِرِ

بِنَفْسِي فَتَى مَا زَالَ يَدْأَبُ دَائِماً

إِلى رَبِّهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ مُهَاجِرِ

مُكِبّاً عَلَى أَيِ الْكِتَابِ وَدَرْسِهِ

بِقَلْبٍ حَزِينٍ عِنْدَ تِلْكَ الزَّوَاجِرِ

فَيَا لَيْتَنِي أَلْقَاهُ يَوْماً لَعَلَّهُ

يُخَبِّرُنِي عَمَّا حَوَى فِي الضَّمَائِرِ

وَنَرْفَعُ أَيْدِينَا إِلى اللهِ بِالدُّعَا

لِيَنْصُرَ دِينَ الْمُصْطَفَى ذِيِ الْمَفَاخِرِ

وَيَنْصُرَ أَحْزَابَ الشَّرِيعَةِ وَالْهُدَى

وَيَقْمَعَ أَهْلَ الزَّيْغِ مِنْ كُلِّ فَاجِرِ

فَآهٍ عَلَى تَفْرِيقِ شَمْلٍ فَهَلْ لِمَا

مَضَى عَوْدَةٌ نَحْوَ السِّنِينِ الْغَوَابِرِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 409 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.