Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 489

  1. الجزء السادس
  2. من معجزة النبي ﷺ وفي أثنائها قصيدة وعظية

حَتَّى مَتَى هَذَا الرُّقَادُ وَقَدْ سَرَى

وَفْدُ الْمَحَبَّةِ مَعْ أُولِي الإِحْسَانِ

وَحَدَتْ بِهِمْ عَزَمَاتُهُمْ نَحْوَ الْعُلَى

لاَ حَادِيَ الرُّكْبَانِ وَالأَضْعَانِ

رَكِبُوا الْعَزَائِمَ وَاعْتَلَوا بِظُهُورِهَا

وَسَرَوْا فَمَا حَنُّوا إلَى نُعْمَانِ

سَارُوا رُوَيدًا ثُمَّ جاؤُوا أوَّلاً

سَيْرَ الدَّلِيلِ يَؤُمُّ بِالرُّكْبَانِ

سَارُوا بإثبَاتِ الصِّفَاتِ إلَيْهِ لاَ التَّـ

عْطِيلِ وَالتَّحْرِيفِ وَالنُّكرَانِ

عَرَفُوهُ بِالأَوْصَافِ فَامتَلأتْ قُلُو

بُهُمُ لَهُ بِالْحُبِّ وَالإِيمَانِ

فَتَطَايَرَت تِلْكَ الْقُلُوبُ إلَيهِ بِال

أَشْوَاقِ إذْ مُلِئَتْ مِنَ العِرفَانِ

وَأشَدُّهُمْ حُبًّا لَهُ أدرَاهُمُوا

بِصِفَاتِهِ وَحَقَائِقِ القُرْآنِ

فَالْحُبُّ يَتْبَعُ لِلشُّعُورِ بِحَسْبِهِ

يَقْوَى وَيَضْعُفُ ذَاكَ ذُو تِبْيَانِ

وَلِذَاكَ كَانَ الْعَارِفُونَ صِفَاتِهِ

أحْبَابَهُ هُمْ أَهْلُ هَذَا الشَّانِ

وَلِذَاكَ كَانَ الْعَالِمُونَ بِرَبِّهِمْ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 489 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.