Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 491

  1. الجزء السادس
  2. من معجزة النبي ﷺ وفي أثنائها قصيدة وعظية

.. اللهُ أَكْبَرُ ذَاكَ عَدْلُ اللهِ يَقْـ

ضِيهِ عَلَى مَنْ شَاءَ مِنْ إِنْسَانِ

وَلَهُ عَلَى هَذَا وَهَذَا الْحَمْدُ فِي الْ

أُولَى وَفِي الأخْرَى هُمَا حَمْدَانِ

حَمْدٌ لِذَاتِ الرَّبِّ ﷻ

وَكَذَاكَ حَمْدُ الْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ

وَيرَوْنَ خُسْرَانًا مُبِينًا بَيْعَهَا

فِي إِثْرِ كُلِّ قَبِيحَةٍ وَمُهَانِ

وَيَرَوْنَ مَيْدَانَ التَّسَابُقِ بَارِزًا

فَيُتَارِكُونَ تَقَحُّمَ الْمَيْدَانِ

وَيَرَونَ أَنْفَاسَ الْعِبَادِ عَلَيْهِمُ

قَدْ أُحْصِيَتْ بِالْعَدِّ وَالْحُسْبَانِ

وَيَرَوْنَ أنَّ أمَامَهُمْ يَوْمَ اللِّقَا

للهِ مَسْأَلَتَانِ شَامِلَتَانِ

مَاذَا عَبَدْتُمْ ثُمَّ مَاذَا قَدْ أَجَبْـ

ـتُمْ مَنْ أَتَى بِالْحَقِّ وَالْبُرْهَانِ

هَاتُوا جَوَابًا لِلسُّؤَالِ وَهَيِّئُوا

أَيْضًا صَوَابًا لِلْجَوَابِ يُدَانِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 491 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.