Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 544

  1. الجزء السادس
  2. من معجزة النبي ﷺ وفي أثنائها قصيدة وعظية

في التعليم هو الحطام الفاني لا غير لهذا كان الواحد منا إذا رسب يكاد ينتحر ويقول فات علي سنة محصول رواتبها لا يقل عن خمسة آلاف ولو كان قصده العلم بما جهله وتوجيه عباد الله عندما ينجح كان عنده يتساوى السرعة والبطء لأجل أن يمهر في المعلومات لهذا القصد ماتت الفضائل وانتزعت بركة العلم وفقدت هيبة العالم عند كل أحد وصار كل يفتي وكل يرشح نفسه للفتيا فوراً ولكن الناس الورعين لا يطمئنون إلا إلى النوادر ممن يوثق بدينهم وأمانتهم ويتركون المرائين والمحبين للظهور والشهرة الَّذِينَ ضاعوا وضيعوا عباد الله.

وختاماً فلو أننا أحيينا طريقة سلفنا في العلم المطابق للعمل لأصبحنا وقد أحيينا عزهم وشرفهم الدفين ﵀ على تلك الأرواح العاملة بما علمت.

شِعْرًا:

إِذَا أَنْتَ لَمْ تَبْكِ الْعُلُومَ وَأَهْلَهَا

وَقَدْ غَيَّبْتَهَا فِي التُّرَابِ لُحُودُ

فَأَنْتَ بَهِيمِيُّ الطِّبَاعِ وَإِنَّمَا

قُصَارَاكَ ثَوْبٌ نَاعِمٌ وَثَرِيدُ

سَتَبْكِي الْعُلا قَوْمًا تَسَامَوْا لِنَيْلِهَا

كَأَنَّ لَهُمْ دَمْعَ الْعُيُونِ هُجُودُ

يُعِيدُونَ مِنْهَا مَا تَعَفَّتْ رُسُومُهُ

فَتُضْحِي عَلَيْهَا لِلْفِخَارِ بُرُودُ

كَفَى غُرْبَةً لِلدِّينِ هَذَا الَّذِي نَرَى

فَلَيْسَ عَلَى ذَا الاغْتِرَابِ مَزِيدُ

أَلَمْ تَبْقَ فِي أَهْلِ الدِّيَانَةِ هِمَّةٌ ... أَلَمْ يَبْقَ شَخْصٌ لِلطَّغَاةِ يَذُودُ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 544 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.