Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 555

  1. الجزء السادس
  2. قصيدة زهدية

اللَّهُمَّ يا من خلق الإنسان ويناه واللسان وآجراه، يا من لا يخيب من دعاه، هب لكل منا ما رجاه، وبلغه من الدارين مناه، اللَّهُمَّ اغفر لنا جميع الزلات، واستر علينا كل الخطيئات وسامحنا يوم السؤال والمناقشات، وانفعنا وجميع المسلمين بما أنزلته من الكلمات يا أرحم الرحمين اللَّهُمَّ ألهمنا ذكرك وشكرك وارزقنا حبِكَ وسهل علينا طاعتك وفرغنا للتفكر في مخلوقاتك واجعل لنا رضاك موئلا وعاقبة وَاْغِفرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

إِلَى اللهِ نَشْكُوا قَسْوَةً وَتَوَحّدَا

وَنَرْجُوهُ غُفْرَانًا فَرَبُّكَ أَوْحَدُ

وَدُونَكَ مِنِّي النُّصْحَ يَا ذَا الْمُوَحَّدُ

قُمِ اللَّيْلَ يَا هَذَا لَعَلَّكَ تَرْشُدُ

إِلَى كَمْ تَنَامُ اللَّيْلَ وَالْعُمْرُ يَنْفَدُ

تَيَقَّظْ وَتُبْ فَاللهُ لِلْخَلْقِ رَاحِمٌ

وَإِنِّي لِنَفْسِي نَاصِحٌ وَمُلازِمُ

فَقُمْ لا تَنَمْ فَالشَّهْمُ بِاللَّيْلِ قَائِمٌ

أَرَاكَ بِطُولِ اللَّيْلِ وَيْحَكَ نَائِمُ

وَغَيْرُكَ فِي مِحْرَابِهِ يَتَهَجَّدُ

لَقَدْ فَازَ أَقْوَامٌ وَنَحْنُ نُشَاهِدُ

أَمَا تَسْتَحِي أَوْ تَرْعَوِي أَوْ تُجَاهِدُ

فَلَيْسَ سَوَاءٌ قَائِمٌ ذَا وَرَاقِدُ

وَلَوْ عَلِمَ الْبَطَّالُ مَا نَالَ رَاهدُ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 555 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.