Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 612

  1. الجزء السادس
  2. قصيدة زهدية

بَلَى إنَّهَا لِلْمُؤْمِنِينَ مَطِيِّةٌ

عَلَيْهَا بُلُوغُ الْخَيْرِ والشَّرُ دَاؤُهَا

وَمَنْ يَزْرَع التَّقْوَى بِهَا سَوْف يَجْتَنِي

ثِمَارًا مِنَ الفِرْدَوْسِ طَابَ جَنَاؤُهَا

نُؤَمِلُ أنْ نَبْقَى بِهَا غَيْرَ أنَّنَا

عَلَى ثِقةٍ أنَّ الْمَمَاتَ انْتِهَاؤُهَا

فَكُنْ أيُهَا الإنْسَانُ في الْخيْرِ رَاغِبًا

يَلُوحُ مِنَ الطَّاعَاتِ فِيكَ بَهَاؤْهَا

وَجَانِبْ سَبِيلَ الْغَيَ واتْرُكْ مَعَاصِيًا

يُذِيبُكَ مِنَ نَارِ الْجَحِيمِ لَظَاؤُهَا

فَلا بُدَّ يَوْمًا أنْ تَمُوتَ بِمَشْهَدٍ

يُسَاعِدُ مِنْ نَاحَتْ عَلَيْكَ بُكَاؤُهَا

وَتَنْزِلُ قَبْرًا لا أَبَالَكَ مُوحِشًا

تَكُونُ ثَرَى أُمٍ عَلَيْكَ ثَرَاؤُهَا

وَتَبْقَى بِهِ ثَاوٍ إلَى الْحَشْرِ والْجَزَاء

وَنَفْسُكَ يَبْدُو في الْحِسَابِ جَزَاؤُهَا

فَإمَا تَكُونَ النَّفْسُ ثَمَّ سَعِيْدَةٌ

فَطُوبَى وإلا فالضَّرِيعُ غِذَاؤُهَا

يُسَاقُ جَمِيعُ النَّاسِ في مَوْقِفْ القَضَا

وَتُنْشَرُ أَعْمَالٌ يَبِينُ وَبَاؤُهَا

هُنَالِكَ تَبْدُو لِلْعْبَادِ صَحَائِفٌ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 612 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.