Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 378

  1. الجزء الأول
  2. في التحذير من الغيبة

آخر:

إِيَّاكَ إيَّاكَ أَعْرَاضَ الرِّجَالِ فَإِنْ ... رَاقَتْ بِفِيْكَ فَإِنَّ السُّمَ فِي الدَّسَم

آخر: ... إِذَا مَا ذَكَرْتَ النَّاسَ فَاتْرُكْ عُيُوبِهُمْ ... فَلا عَيْبَ إلا دُونَ مَا مِنْكَ يُذْكَرُ

فَإِنْ عِبْتَ قَوْمًا بِالذي هُوَ فِيهَمْ ... فَذَلِكَ عِنْدَ اللهِ وَالنَّاسِ مُنْكَرُ

آخر:

يَمْنَعُنِي مِنْ عَيْبِ غَيْرِي الذِي ... أَعْرَفُهُ عَنْدِي مِنْ العَيْبِ

عَيْبِي لهمُ بالظن مِنّي بَدَا ... وَلَسْتَ مِنْ عَيْبِي فِي رَيْبِ

إِنْ كَانَ عَيْبِي غَابَ عَنْهُمْ فَقَدْ ... أَحْصَى عُيوبِي عَالم الغَيْبِ

وَبالتَّالِي فَخَطَرُ اللِّسَانِ عَظِيمٌ لَيْسَ كَغَيْرِهِ مِنْ الأَعْضَاءِ فَإِنَّ العَيْنَ لا تَصِلُ إِلى غَيْرِ الأَلْوَانِ وَالصُّوَرِ وَالأُذَنُ لا تَصِلُ إلى غَيْرِ الأَصْوَاتِ وَاليَدُ لا تَصِلُ إِلى غَيْرِ الأَجْسَامِ وَاللَّسَانُ يَجُولُ في كُلِّ شَيْءٍ وَبِهِ يَبِينُ الإيمَانُ مِنْ الكُفْرِ.

لعُمْركَ مَا لِلْمَرْءِ كالرَّبِ حَافِظُ ... وَلَيْسَ سِوَى القُرْآن لِلْمَرْءِ وَاعِظُ

لِسَانك لا يُلقِيكَ فِي الغي لَفَظُهُ ... فَإِنَّكَ مَأْخُوذٌ بِمَا أَنْتَ لافِظُ

وَقَدْ رَوَى أَنَسُ بِنْ مَالِكٍ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لا يَسْتَقِيمَ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُه وَلا يَسْتَقِيمَ قَلْبُه حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ» .

قُل لِلَّذي لَسْتُ أَدْرِي مِن تَلَوُّنِهِ ... أَنَاصِحٌ أَمْ عَلى غِشٍّ يُداجيني

إِنّي لأَكْثِرُ مِمّا سُمتَني عَجَبًا ... يَدٌ تَشُجُّ وَأُخْرَى مِنْكَ تَأسُوني

تَغتابَني عِنْدَ أَقْوَامٍ وَتَمْدَحُنِي ... في آخَرينَ وَكُلٌّ عَنْكَ يَأتِينِي

هَذَانِ أَمْرَانِ شَتَّى الْبَوْنُ بَينَهُمَا ... فَاِكفُف لِسَانَك عَن ذمِّي وَتَزَينِي

لَو كُنْتُ أَعْلَمُ مِنْكَ الوِدَّ هَانَ إذًا ... عَلَيَّ بَعْضُ الَّذي أَصْبَحْتَ تُولِينِي

لا أَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا فِي ضَمَائِرهم ... مَا فِي ضَمِيري لهمُ مِن ذَاكَ يَكْفِينِي

أَرْضَى عن الْمَرْءِ مَا أَصْفَى مَوْدَّتَهُ ... وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ البَغْضَاءِ يُرْضِينِي

وَاللهِ لَوْ كَرِهَتْ كَفِّي مُصَاحَبَتِي ... لَقُلْتُ إِذْ كَرِهَتْ قُرْبى لَهَا بَيْنِي

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 1، ص 378 (SanadKitab #7480, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.