Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 440

  1. الجزء الأول
  2. قال في حادي الأرواح كلاما في الحث على العمل الصالح والتشويق

وَلا تَنْسَ إِذْ أَنْتَ المُعَزَّى قَرِيبُه

وَإِذْ أَنْتَ في بَيْضٍ مِنَ الرَّيْطِ مُدْرَجُ

وَلا تَنْسَ إِذْ يَهْدِيكَ قَوْمٌ إِلَى الثَّرَى

إِذَا مَا هَدَوْكَاهُ انْثَنَوْا لَمْ يُعَرِّجُوا

وَلا تَنْسَ إِذْ قَبْرٌ وَإِذْ مِنْ تُرَابِهِ

عَلَيكَ بِهِ رَدْمٌ وَلِبْنٌ مُشَرَّجُ

وَلا تَنْسَ إِذْ تُكْسَى غَدًا مِنْهُ وَحْشَةً

مَجَالِسُ فيهِنَّ العَناكِبُ تَنْسِجُ

وَلا بُدَّ مِنْ بَيْتِ انْقِطَاعٍ وَوَحْدَةٍ

وَإِنْ سَرَّكَ البَيْتُ العَتِيقُ المُدَبَّجُ

أَلا رُبَّ ذي طِمْرٍ غَدًا في كَرَامَةٍ

وَمَلكٍ بِتِيجَانِ الهَوانِ مُتَوَّجُ

لَعَمْرُكَ مَا الدُّنْيَا بِدارِ إِقامَةٍ

وَإِنْ زَخْرَفَ الغَاوُونَ فِيهَا وَزَبْرَجُوا

اللَّهُمَّ طَيِّبْنَا لِلَقَائِكْ، وَأَهِّلْنَا لَوَلائِكَ وَأَدْخِلْنَا مَعَ المَرْحُومِينَ مِنْ أَوْلِيَائِكَ، وَتَوفَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنِا بِالصَّالِحِينَ.

اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، وَتِلاوَةِ كِتَابك، واجْعَلْنَا مِنْ حِزْبِكَ المُفْلِحِينَ، وَأَيِّدْنَا بِجُنْدِكِ المَنْصُورِينِ، وَارْزُقْنَا مُرَافَقَةَ الذينَ أَنْعَمْتَ عليهم من النبيينَ والصِّدِيقين والشهداء والصَّالحين.

اللَّهُمَّ يَا فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، يا مُنْشِئَ الأَجْسَادِ بَعْدَ البَلَى يَا مُؤْوي المُنْقَطِعِينَ إِلَيْهِ، يَا كَافِي المُتَوكِّلِينَ عَليه، انْقطَعَ الرِّجَاءُ إِلا مِنْكَ، وَخَابَتِ الظُّنُونُ إلا فِيكَ، وَضَعُفَ الاعْتِمَادُ إلا عَلَيْكَ، نَسْأَلُكُ أَنْ تُمْطِرَ مَحْلَ قُلُوبِنَا

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 1، ص 440 (SanadKitab #7480, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.