Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 48

  1. الجزء الأول
  2. خوف السلف من الذنوب

يا واسِعًا ضَاقَ خَطْوُ الخَلْقِ عنْ نِعَمٍ

مِنْهُ إذا خَطبُوا في شُكْرِها خَبَطُوا

وناشِرًا بِيَدِ الإِجْمالِ رَحْمَتَهُ

فلَيْسَ يَلْحَقُ منه مُسْرِفًا قَنَطُ

ارْحَمْ عِبادًا بضَنْكِ العَيشِ مَا لَهُمُوا

غَيرُ الدُجْنةِ لُحْفٌ والثَّرى بُسُطُ

لَكِنَّهُمُ مِنْ ذُرَي علْياكَ في نَمَطُ

سَامٍ رفيع الذُرَى ما فَوقَه نَمَطُ

وَمَنْ يَكُنْ بالذِي يَهْواهُ مُجْتمِعًا

فما يُبالي أقَامَ الحَيُّ أَمْ شَحَطُوا

نَحْنُ العَبِيدُ وأَنْتَ المَلكُ لَيْسَ سِوَى

وكُلُّ شَيءٍ يُرَجَّى بَعْدَ ذا شَطَطُ

اللَّهُمَّ وَفّقْنَا لِصاَلح الأَعْمَالَ، ونَجِّنَا من جميعِ الأَهْوَالِ، وأَمنا مِنَ الفَزَع الأكْبَر يومَ الرْجْفِ والزلْزَالْ واغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا، وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ الأَحْيَاءِ منْهُمْ وَالمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين.

(فَصْلٌ) : كان سَلَفُنَا الصالحُ حَرِيصينَ على الوقتِ وعلى حِفْظِ الكَلامِ فلا يَصرفونَ أوقاتَهم إلا للآخِرة ولا يَتَكَلَمُون إِلا لَهَا مُبْتَعِدِينَ عن النِفَاقِ والرِياءِ والكَلامِ الفَارِغِ.

فقد كان الفضيل ﵀ جالسًا وَحْدَهُ في المسجد الحرام فجاء إليه أَخٌ له فقال له: ما جَاءَ بكَ؟ قال: المؤانَسَةِ يا أَبَا عَلي. فقال: هِيَ والله بالمواحَشَةِ أَشْبَهْ. هَلْ تُرِيدُ إِلا أَنْ تَزَيَنَ لِي وأتَزَينُ لَكَ، وتَكْذِبُ لِي وأكْذِبُ لَكَ، فإِمَّا أَنْ تَقُومَ عَنِي أو أقومَ عَنْك.

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 1، ص 48 (SanadKitab #7480, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.