بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
شعرًا: قَالَ بَعْضُهُمْ:
بَلَوْتُ الطِّيبَاتِ فَلَمْ أَجِدْهَا ... تَفِي ِبِالْعُشْرِ مِنْ طِيبِ الْعُلُومِ
وَنَادَمْتُ الْصِحَابَ وَنَادَمُونِي ... فَمَا بِالْكُتَبِ عِنْدِي مِنْ نَدِيمٍ
وَلَمْ أَرَى فِي كُنُوزِ النَّاس ذُخْرًا ... كَمِثْلَ مَوَدَةَ الْحُرِّ الْكَرِيمِ
مُلاحَظَة: لا يُسْمَح لأَيِ إِنْسَانٍ أَنْ يَخْتَصَرُهُ أَوْ يَتَعَرَض لَهُ بِمَا يُسَمُونَهُ تَحْقِيقًا لأَنَّ الاخْتِصَارَ سَبَبٌ لِتَعْطِيلِ الأَصْلِ. وَالتَّحْقِيقَ أَرَى أَنَّهُ اتِّهَامٌ لِلْمُؤَلِفِ، وَلا يُطْبَعُ إِلا وَقْفًا للهِ تَعَالَى عَلَى مَنْ يَنْتَفَعَ بِهِ مِنَ الْمُسْلِمِين.
((فَائِدَةٌ عَظِيمَةٌ النَّفْع لِمَنْ وَفَّقَهُ اللهُ))
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ عَرَّفَهُ لا إله إلا الله، وَفَهَّمَهُ مَعْنَاهَا، وَوَفَّقَهُ لِلْعَمَلِ بِمُقْتَضَاهَا، وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهَا.
شِعْرًا: ... الذِّكْرُ أَصْدَقُ قَوْلٍ فَافهَمْ الْخَبَرَا ... لأَنَّهُ قَوْلُ مَنْ قَدْ أَنْشَأَ الْبَشَرَا
فَاعْمَلْ بِهِ إِنْ تُرِدْ فَهَمًا وَمَعْرِفَةً ... يَا ذَا الْنُهَى كَيْ تَنَالَ الْعِزَّ وَالْفَخْرَا
وِتَحْمِدَ اللهَ فِي يَوْمِ الْمِعَادَ إِذَا ... جَاءَ الْحِسَابُ وَعَمَّ الْخَوْفُ وَانتَشَرَا
للهِ دَرُ رِجَالٍ عَامِلين بِهِ ... يَدِقُ وَمَا قَدْ جَلَّ وَاشْتَهَرَا
آخر: ... جَمِيعُ الْكُتُبِ يُدْرِكُ مَنْ قَرَاهَا ... مِلالٌ أَوْ فُتُورٌ أَوْ سَآمَه
سِوَى الْقُرْآن فافهم واستمَعْ لي ... وقول المصطفى يَا ذَا الشَّهَامَةِ
آخر: ... صَافي الْكَرِيمَ فَخَيْرُ مَنْ صَافَيْتُهُ ... مَنْ كَانَ ذَا دِينٍ وَكَانَ عَفِيفًا