Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 73

  1. الجزء الأول
  2. موعظة من نصيحة والد لولده

وغمُومه، وصار مُقَيَّدَ الجوارح عن الطاعة، مِن قلبِه في كل وادٍ شُعْبَة، ومِن عُمرِه لكل ِ شغل حِصَّة.

فاستعذ بالله من فضول الأعمال والهموم فكل ما شغل العبد عن الرب فهو مشئوم، ومن فاته رضى مَولاه فهو محروم، كل العافية في الذكر والطاعة، وكل البلاء في الغفلة والمخالفة، وكل الشفاء في الإنابة والتوبة، وانظر لو أن طبيبًا نصرانيًا نهاك عن شرب الماءِ البارد لأجل مَرضِ في جَسَدِك لأطعتَه في ترك ما نهاك عنه، وأنتَ تعلم أن الطبيب قد يَصْدُق وقد يكذب وقد يُصْيبُ وقد يخُطئ وقد يَنصَحُ وقد يَغشُ، فما بالك لا تترك ما نهاك عنه أنصحُ الناصحين وأصدق القائلين وأوفى الواعدين لأَجْلِ مَرَضِ القلب الذي إذا لم تشفَ منه فأنتَ من أهْلَكِ الهالكين.

تَبْغِيْ الوُصُولَ بسَيْرَ فيه تَقْصِيْرُ ... لاَ شَكَّ أنَّكَ فِيْما رُمْت مغْرُوْرُ

قَدْ سَار قَبْلَكَ أَبْطَالٌ فَمَا وَصِلُواْ ... هَذا وفي سَيْرهَمْ جِدٌ وَتَشْمِيْرُ

يا مُدَّعِي الحُبَّ في شَرْعِ الغَرامِ وَقَدْ ... أَقَامَ بَيَّنَةً لَكِنّهَا زُوْرُ

أَفْنَيْتَ عُمْرَكَ في لَهْوٍ وفي لَعِبٍ ... هَذَا وَأَنْتَ بَعْيدُ الدَّارِ مَهْجُوْرُ

لَوْ كَانَ قَلْبُكَ حَيًا ذُبْتَ مِنْ كَمَدٍ ... مَا لِلْجرَاح بَجِسْمِ المَيْتِ تَأْثِيْرُ

اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ نَفْسًا مُطْمئنةً تُؤمِنُ بِلقَائِكَ وَتَرضَى بقَضَائك، اللَّهُمَّ إنا نَسأَلُكَ باسْمِكَ الطاهِرِ الطَّيبِ المُبَارَكِ الأحَبِّ إليك الذي إذا دُعِيتَ به أَجَبْتَ، وإذا سُئِلْتَ به أعْطَيْتَ، وإذا اسْتُرْحِمْتَ به رَحِمْتَ، وإذا استفرجْتَ به فَرَّجَتْ أَنْ تَغْفِرَ سَيئاتنا وتُبدلها لنا بِحَسَنات يَا أَرْحَم الرَّاحِمِيْنَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وصَحْبِهِ أَجْمَعِين.

(١) موعظة

كَتَبَ عَليُّ بنُ أبي طالبِ ﵁ إلى وَلَدِهِ الحُسَيْن مِنْ عبدِ اللهِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 1، ص 73 (SanadKitab #7480, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.