Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 2, halaman 175

  1. الجزء الثاني
  2. قصيدة للشافعي في التحذير من الدنيا

بعوضة مَا سقى كافرًا مَنْهَا شربة ماء وأنها أَهْوَن على الله من السخلة الميتة على أهلها.

آخر: ... عَجَبًا لأَمْنِكَ وَالْحَيَاةُ قَصِيرَةٌ ... وَبِفَقْدِ إِلْفٍ لا تَزَالُ تُرَوَّعُ

أَحْلامُ لليْلٍ أَوْ كَظِلٍّ زَائِلٍ ... إِنَّ اللَّبِيبَ بِمِثْلِهَا لا يُخْدَعُ

فَتَزَوَّدَنَّ لِيَوْمِ فَقْرِكَ دَائِبًا ... أَلِغَيْر نَفْسِكَ لا أبالكَ تَجْمَعُ

وأن مثلها فِي الآخِرَة كمثل مَا يعلق بإصبع من أدخل أصبعه فِي البحر وأنها ملعونة ملعون مَا فيها إِلا ذكر الله وَمَا ولاه، وعَالِم ومتعلم وأنها سجن المُؤْمِن وجنة الكافرين.

وأمر الْعَبْد أن يكون فيها كأنه غريب أَوْ عابر سبيل ويعد نَفْسهُ من أَهْل القبور وَإِذَا أصبح فلا ينتظر المساء وَإِذَا أمسى فلا ينتظر الصباح.

ونهى عَنْ اتخاذ مَا يرغب فيها، ولعن عبد الدينار وعبد الدرهم ودعا عَلَيْهِ بالتعس والانتكاس وعدم إقالة العثرة بالانتقاش.

شِعْرًا: ... خَلِيلِيَّ إِنَّ الْمَالَ لَيْسَ بِنَافِعٍ ... إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي طَاعَةِ اللهِ يُنْفَقُ

وَمَا خَابَ بَيْنَ الله وَالنَّاسِ عَامِلٌ ... لَهُ فِي التُّقَى أَوْفَى الْمَحَامِدِ سُوقُ

وَلا ضَاقَ فَضْلُ اللهِ عَنْ مُتَعَفّفٍ ... وَلَكِنَّ أَخْلاقَ الرِّجَالِ تَضِيقُ

وأخبر أنها خضرة حلوة أي تأخذ العيون بحظرتها والقُلُوب بحلاوتها، وأمر باتقائها والحذر مَنْهَا كما يتقى النساء ويحذر منهن وأخبر أن الحرص عَلَيْهَا، وعلى الرياسة والشرف يفسد الدين.

وأخبر أَنَّهُ فِي الدُّنْيَا كراكب استظِلّ تحت شجرة فِي يوم صائف، ثُمَّ راح وتركها. وَهَذَا فِي الحَقِيقَة حال سكَانَ الدُّنْيَا كلهم، ولكن هُوَ ﷺ شهد هَذِهِ الحال، وعمي عَنْهَا بنو الدُّنْيَا.

ومر بِهُمْ وهم يعالجون خصًا لهم قَدْ وهي، فَقَالَ: «مَا أرى الأَمْرَ إِلا أعجل

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 2، ص 175 (SanadKitab #7480, hlm. urut 776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.