وأمّا الصيامُ فإنَّ آثارَه عظيمةٌ، ونتائجَه كبيرةٌ، وذلك أنَّ في الصيام جُنَّةً، كما قال رسول الله ﷺ: "الصيامُ جُنَّة" رواه البخاري (١٨٩٤) ، ومسلم (١١٥١) ، فهو جُنَّةٌ من النار، ووقايةٌ منها في الدار الآخرة، وهو جُنَّةٌ من المعاصي؛ إذ إنَّ فيه إضعاف قوة الشهوة في النفس، فيكبح جِماحَها، ويحول بينها وبين أن تقع في المزالق، وتقع في الأمور المحرمة، بسبب التمتع بالنعم والتلذذ بها، فإنَّّ النفس قد تقدم بسبب ذلك على ما لا تحمد عقباه في الدنيا والآخرة، ولهذا قال النَبِيُّ الكريم ﵊:" حُفَّت الجنّة بالمكاره، وحُفَّت النار بالشهوات" رواه البخاري (٦٤٨٧) ومسلم (٢٨٢٢) ، واللفظ لمسلم، فالطريق إلى الجنّة يحتاج إلى صبر على طاعة الله ﷿، ويحتاج إلى صبر عن المعاصي، والطريق إلى النار محفوفٌ بالشهوات،
Kitab: Atsarul 'Ibadat fi Hayatil Muslim · Pengarang: عبد المحسن العباد
Baca halaman 24
Rujukan halaman ini: أثر العبادات في حياة المسلم، ص 24 (SanadKitab #7481, hlm. urut 22)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.