وأعظمه، وأمّده خواصر، وأدرّه ضروعاً، وإنّه لا يبقى شيء من الأرض إلاّ وَطِئَه وَظَهَر عليه إلاّ مكّة والْمدينة؛ فإنّه لا١ يَأْتِيهما من نَقْبٍ مِنْ نقَابِهما إلاّ لَقِيَتْهُ الْمَلائكةُ بالسُّيُوفِ صَلْتَةً٢؛ حتّى يَنْزِلَ عند الظّريب٣ الأَحْمَر، عند منْقَطَع السَّبْخَة٤. فَتَرجفُ٥ الْمَدينة بأهلها ثلاث رَجْفَاتٍ، فلا يَبْقَى منافقٌ، ولا مُنَافِقَةٌ إلاّ خَرج إليه فَتَنْفِي الْخَبَثَ٦ منها كما ينفي الكيْرُ خَبَثَالْحديدِ، ويدعى ذلك اليوم يوم الْخَلاَص".
Kitab: Ahadits fil Fitan wal Hawadits · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب
Baca halaman 205
Rujukan halaman ini: أحاديث في الفتن والحوادث (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الحادي عشر)، ص 205 (SanadKitab #7485, hlm. urut 188)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.