أعظمها نعمة الإسلام التي لا تضاهيها نعمة, ومن تمام تلك النعمة أن اختص الله ﷿ لأداء رسالته نبينا المصطفى ﷺ الذي بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة فلم يفارق ﵊ هذه الدنيا حتى أكمل الله ﷾ للناس دينهم الحنيف, قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً﴾ ١.
بعد ذلك بدأوا يحيدون بعض الشيء عن جادة الطريق, فأصبحوا بحاجة إلى من يأخذ بأيديهم ويردهم إليه.
وقد أخبر النبي ﷺ بتجديد الدين على رأس كل مائة سنة عن أبي هريرة ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: "إنّ الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدّد لها دينها" ٢.
Rujukan halaman ini:احتساب الشيخ محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله)، ص 4 (SanadKitab #7487, hlm. urut 2)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.