٥-أن يكون عالما بطرق الاجتهاد أي أن يعرف الأدلة الشرعية وهي على نوعين ... منها ظاهر ومنها استنباط وكيفية الاستدلال بها.
٦-أن يكون عارفا بمسائل الإجماع حتى لا يفتي بخلاف ما وقع الإجماع عليه.
٧-أن يكون عالما بعلم أصول الفقه فهو عمود فسطاط الاجتهاد وأساسه الذي يقوم عليه أركان بنائه١.
بعد أن تعرفنا على معنى الاجتهاد وشروطه باختصار , أسوق القاعدة لأصولية المتعلقة به التي ذكرها الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ﵀ في رسالته إلىالعلماء الأعلام في بلد الله الحرام حيث قال:
" إن كانت مسألة اجتهاد فمعلومكم٢ أنه لا إنكار في مسائل الاجتهاد, فمن عمل بمذهبه في محل ولايته لا ينكر عليه"٣.
كما أشار إليها في المسألة الخامسة من مسائله رحمه الله٤.
وقال ﵀ موضحا لهذه القاعدة الأصولية: " وأما المسألة الخامسة وهي قول من قال: لا إنكار في مسائل الاجتهاد ... فإن أراد القائل مسائل الخلاف
Rujukan halaman ini:احتساب الشيخ محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله)، ص 202 (SanadKitab #7487, hlm. urut 205)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.