الحلي على شكل عين زرقاء أو كف، ظناً منهن أنَّها تدفع العين وكل هذه الأشياء وما شابهها مما يجب على المسلمين التحذير منها وعلى رجال الحسبة إنكارها في الأسواق.
وقد احتسب الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ﵀ في هذا الجانب على سليمان بن سحيم قائلاً: [أنَّ تعليقهم التمائم من الشرك بنص رسول الله ﷺ، وقد ذكر تعليق التمائم صاحب (الإقناع) ١ في أول الجنائز، وأنت تكتب الحجب وتأخذ عليها شرطاً حتى إنك كتبت لامرأة حجاباً لعلها تحبل، وشرطت لك أحمرين٢ طالبتها تريد الأحمرين فكيف تقول إنّي أعرف التوحيد، وأنت تفعل هذه الأفاعيل؟ وان أنكرت فالناس يشهدون عليك بهذا] ٣.
أما التمائم التي تكون من القرآن الكريم وأسماء الله وصفاته ثم تعلق فقد اختلف فيها العلماء من الصحابة ﵃ والتابعين ﵏ ومن بعدهم على قولين:
١- القول الأول: يجوز ذلك وهو قول عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ وغيره، وهو ظاهر ما روي عن عائشة ﵂، وبه قال أبو جعفر الباقر، وأحمد في رواية، وحملوا الحديث على التمائم الشركية.
٢- القول الثاني: لا يجوز ذلك وبه قال ابن مسعود، وابن عباس ﵃ وهو