إسلامية قد سمع بالرسول ﷺ فلا يعذر في أصول الإيمان بجهله. أما الذين طلبوا من النبي ﷺ أن يجعل لهم ذات أنواط يعلقون بها أسلحتهم فهؤلاء كانوا حديثي عهد بكفر وقد طلبوا فقط ولم يفعلوا فكان ما حصل منهم مخالفاً للشرع وقد أجابهم النبي ﷺ بما يدل على أنهم لو فعلوا ما طلبوا كفروا ... ) ١ ا. هـ.
ومن جهة أخرى فإنَّه قد يلجأ إلى القتال من باب الدفاع، قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ﵀:
[وأما القتال فلم نقاتل أحداً حتى اليوم إلاَّ دون النفس والحرمة وهم الذين أتونا في ديارنا ولا أبقوا ممكناً، ولكن قد نقاتل بعضهم على سبيل المقابلة وجزاء سيئة سيئة مثلها، وكذلك من جاهر بسب دين الرسول بعد ما عرف فإنّا نبيّن لكم أنَّ هذا هو الحق الذي لا ريب فيه وأنَّ الواجب إشاعته وتعليمه النساء والرجال] ٢ ا. هـ.
ومن جهة ثالثة فإنَّه قد يقاتل من ترك الصلاة والزكاة كما مر معنا قريباً٣.